أهمية منطقة الهلال النفطي في ليبيا

04/03/2017
تعتبر منطقة الهلال النفطي الحوض النفطي الأغنى في ليبيا وتمتد على طول 250 كيلومترا إلى الشرق حيث يحتوي ما يعرف بحوض سرت على نحو ثمانين في المئة من إجمالي احتياطي النفط الليبي في شهر ديسمبر الماضي أعلنت قوات سرايا الدفاع عن بنغازي عن محاولة تقدم شرقا انطلاقا من قاعدة الجفرة هذه القاعدة في وسط ليبيا وذلك باتجاه منطقة الهلال النفطي في محاولة لإخراج قوات من المعارضة السودانية والتشادية استعانت بها قوات حفتر لتأمين المنطقة لكن ما هو الجديد الجديد هو إعلان هذه القوات عن استعادتها وبسط سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية شرقا وصولا إلى ميناء السدرة إضافة إلى مرسى البريقة ومنطقتي أو حتى منطقة راس لانوف السكنية إضافة إلى سيطرتها على بن جواد بعد أن كانت قوات حفتر سيطرت عليها وعلى غيرها في شهر سبتمبر الماضي هنا نذكر بأبرز الموانئ الليبية والبداية بميناء السدرة الذي يعد من أكبر الموانئ النفطية في ليبيا ويبعد نحو مائة ثمانين كيلومترا عن سرت ويضم التسعة عشر خزانا بسعة نحو ستة ملايين برميل من النفط الميناء الثاني ليس بعيدا عنه ميناء راس لانوف هذا الميناء يأتي في المرتبة الثانية من حيث حجم التصدير ويقع على بعد 23 كيلومترا من ميناء السدرة في مدينة في مدينة أجدابيا يقع من الزويتينة النفطي على بعد مائة وثمانين كيلومترا غرب مدينة بنغازي المهمة تبلغ سعته نحو ستة ملايين ونصف مليون برميل لكن عمليات تكرير النفط متوقفة فيه البريقة ليس ميناء للتصدير بشكل فعلي هذا الميناء أو المرسى قريب من مجمع تكرير يتبع شركة سرت للتنقيب عن النفط والغاز وتم التصدير منه أكثر من مرة قبل الاتفاق مع حكومة الوفاق الوطني نختم بالحديث عن طبرق حيث توجد قوات حفتر ويوجد بها مرصد الحريات تبلغ قدرته الإنتاجية مئتي ألف برميل يوميا ومن خلاله تتم تغطية العملية العسكرية اللواء حفتر لكن التصدير منه ليس بكميات كبيرة بسبب مغادرة الشركات الأجنبية إذن نختصر ونقول بأن الهدف كما يظهر في هذه الخريطة هو محاولة التقدم إذن التقدم من سرت باتجاه النوفلية وثم ميناء السدرة ورأس لانوف مرسى البريقة ثم الزويتينة وبالتالي الوصول إلى بنغازي التي تقول قوات سرايا الدفاع عن بنغازي إنها الهدف الرئيس لتحركها الجاري في منطقة الهلال النفطي