هذا الصباح-في عُمان.. أذن البحر تواجه الانقراض

03/03/2017
في مثل هذا الوقت من كل عام يصطاد الصفيلح أو ما يعرف بأذن البحر الذي يواجه خطر الانقراض في محافظة ظفار الصيادون المهرة يأملون الحصول على أكبر عدد ممكن من الرخويات خاصة الكبيرة منها هذه الرخويات غالية الثمن وتعيش في منطقة بحرية لا تتجاوز 20 كيلومترا مربعا بين منطقتي سدح وحدين هذا المنتوج يصدر الأغلبية منه إلى الخارج إلى الصين بالتحديد وفي استهلاك محلي بسيط يعني مش كثير وطبعا العائد هذا عائد كبير على الصيادين وعلى هنا يشترى الصفيلح الصيادين حيث يصل سعر الكيلوغرام من الحجم الكبير إلى 90 دولارا بينما يبلغ سعر الحجم الصغير نحو سبعين دولارا هذه الأسعار تراجعت أخيرا كما تراجع الإنتاج السنوي من الصفيلح إلى نحو ثلاثين طن يستهلك معظم إنتاج البلاد من الصفيح محليا لفوائده في معالجة أمراض العيون والكلى والعجز الجنسي بينما يصدر الباقي لدول كالصين وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ بأسعار خيالية لندرته هناك وقد أدت الممارسات الخاطئة كصيد الصفيلح الصغير إلى تراجع الإنتاج بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة تحاول السلطات العمانية بمساعدة المواطنين الحد من عمليات الصيد الجائر لهذا النوع من الرخويات كما تعمل رغم الصعوبات على إنشاء مزارع خاصة لزيادة الإنتاج منه لما له من قيمة اقتصادية وغذائية أحمد الهوتي الجزيرة من صلالة بمحافظة ظفار