عـاجـل: الاتحاد الأوروبي يعلن ترحيبه بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات الجوية والصاروخية على الأراضي السعودية

فوز المخرج الإيراني أصغر فرهادي بجائزة الأوسكار

03/03/2017
الأوسكار من بابه الواسع وإن حانت السياسة أن يكون مخرج فيلم البائع حاضرا على منصة التتويج لمسة درامية إيرانية لأصغر فرهادي قيل إنها جاءت في الوقت مناسب تمحو الصورة التي أراد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسمها لإيران الفيلم البائع لم يكن معبرا عن قيم وهكذا ينظر للأمر في الداخل لكن يجب أن نقول إن فرهاني بفيلمه عرف العالم بإيران عكس ما كان يريده ترمب أن يتسلم جائزة الأوسكار على طريقته هنا غير المحجبة تتسلم الجائزة نيابة عنه وربما يريد فرهادي أن يرسم صورة أخرى لإيران التي ألفتها الكاميرات وأيا كانت الغاية من رسالته هذه فوزير الخارجية محمد جواد ظريف رأى في فوز فيلم البائع بالأوسكار إظهارا للحضارة والثقافة الإيرانيتين فما عجزت عنه الدبلوماسية هكذا ينظر إلى فوز البائع بالأوسكار وينظر إليه كذلك انتصارا لدبلوماسية الفن ضد اليمين المتطرف في أميركا بأفضل طريقة على منع مواطني عدد من الدول المسلمة دخول أميركا وأعتقد أن العمل الثقافي مؤثر في هذا المجال أنا سعيد بفوز فرهادي بالأوسكار وقد أحسن صنعا عندما رفض حضور الحفل فذلك يعتبر دعما لكل الإيرانيين هي دراما الفيلم البائع إذن تكسر حاجز السياسه داخليا وخارجيا وتعيده إلى الواجهة يتنقل الفيلم ما بين ثنايا مسرحية موت بائع متجول لآرثر وعن الحلم الأميركي وثنائية الطموح والواقع ومن خلالها يرسموا فرهادي ثنائية الشرف والانتقام ويحدث عن بعض المسكوت عنه في مجتمع محافظ كأيران نور الدين الجزيرة