عـاجـل: رويترز: صعود أسعار النفط بنحو 15% عند فتح الأسواق بعد هجمات أرامكو

غاز إسرائيل.. كم من نار سيشعلها بالأردن؟

03/03/2017
غزو إسرائيل كم من نار سيشعل في الأردن ما كانت المملكة تتمنى أن يبقى سرا فضحته ووسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية بدأ الأردن فعليا استيراد الغاز الطبيعي من شركة ديليك منذ يناير العام الجاري المفارقة أن هذه المرة الأولى في تاريخ دولة الاحتلال الإسرائيلي تصدر فيها تل أبيب الغاز الطبيعي ما حدث كان متوقعا منذ عامين أي بعد الاتفاق بين شركتي البوتاس العربية وبرومين الأردنيتين مع نوبل الأميركية على استيراد ملياري متر مكعب من الغاز من حقل تمار البحري الإسرائيلي على مدى خمسة عشر عاما وذكر التقارير حينها أن قيمة الصفقة أكثر من 770 مليون دولار لم يرحب الشارع الأردني بالاتفاق الذي اعتبر خطوة أخرى في سياسة التطبيع المرفوضة أصلا وقد شهدت عدة مدن مظاهرات خرج فيها الآلاف في محاولة لإسقاط الاتفاق الذي صمد حتى أمام معارضة نواب البرلمان بررت الحكومة إصرارها على المضي قدما في الاتفاق المثير للجدل بأن الغاز المستورد سيوفر عليها الكثير وبأنه سيسمح لها لاحقا بالتحول إلى إنتاج الكهرباء كلام لا يصدقه المعادون للاتفاق وكل أشكال التطبيع مع إسرائيل التي ستستفيد من تلك العائدات حسب قولهم للاستمرار في بناء المستوطنات وشراء السلاح لقتل الفلسطينيين احتجاجات 2014 لم تثن حكومة المملكة عن توسيع تعاونها مع الاحتلال إسرائيل إذ وقعت في أيلول سبتمبر العام الماضي على اتفاقية بقيمة عشرة مليارات دولار لاستيراد الغاز مرة من حقل ليفياتان البحري يتوقع أن يبدأ تسليم الشحنات في 2019 تربط عمان وتل أبيب اتفاقية سلام منذ 1994 تعرف بوادي عربة وما لا يعرف إلى أين ستصل العلاقات وسط سخط شعبي رافض لأي تقارب مع الكيان المحتل ألم يكن لدى عمان خيارات أخرى غير إسرائيل للتزود بالغاز الطبيعي أم إن علاقاتها مع واشنطن تفرض أمورا يستحيل رفضها حتى لو كان الثمن شارعا غاضبا وناقما أما القضية الأم فتلك مسألة أخرى غزو إسرائيل لم ولن يبعث الدفء في أجساد ولا في قلوب الشعب الأردني