الهلال الأحمر السوداني يساعد المهجرين الجنوبيين

03/03/2017
يحاول التأقلم على حياة عنوانها المعاناة في كل شيء في حياة فرضت عليه واقعا مأساويا لطالما رسمت ملامحه الحرب والتشرد والحرمان بيتر ولد ونشأ في مدينة الناصر بدولة جنوب السودان لكن قصفا بالطائرات عليها قبل نحو عامين دفعه للهرب مع أسرته إلى السودان في رحلة شاقة سيرا على الأقدام لخمسة أيام بيتر الذي اضطر للعيش في هذا المخيم مع زوجتيه وأطفاله الخمسة يكافح للحصول على لقمة العيش لأسرته في ظل انعدام فرصة للعمل فكل جزء من هذا المكان يحدث عن بؤس عميق يكابد مشقته مستبعدا أي احتمال للعودة إلى دياره مع استمرار الحرب ونقص الغذاء في الدولة الجديدة قصة بيتر وأسرته ترسموا صورة لمأساة قاسية تختزل الأزمة القائمة بدولة جنوب السودان سياسيا واقتصاديا وأمنيا وإنسانيا زوجتا بيتر تقاسمتا هموم الحياة المثقلة بالألم والحزن تكابد صعوبة الحصول على الغذاء الذي تجود به منظمات أجنبية وسودانية لكنه بالكاد يسد رمق أطفالهما أما الحصول على الماء داخل المخيم فتلك رحلة من معاناة لا تنتهي ناهيك عن فقدهم بعض أهلهم أثناء هروبهم من جحيم الحرب رغم قسوتها فإن الحياة هنا تبدو أفضل من الموت نتيجة حرب لا خاسر فيها أكثر من النساء والأطفال هكذا يقول اللاجئون أو ربما هكذا يأملون أسامة سيد أحمد الجزيرة من داخل أحد مخيمات لاجئي دولة جنوب السودان في ولاية النيل الأبيض