تكثيف الغارات الأميركية على مواقع للقاعدة باليمن

02/03/2017
حضور مبكر لليمن على جدول أعمال الإدارة الأميركية الجديدة لا تصحيحا لأخطاء سابقتها وإنما حربا مفتوحة كما يبدو تعمق مآسي السكان فمن اليمن دشن دونالد ترامب أولى مواجهاته العسكرية في التاسع والعشرين من يناير الماضي عندما نفذت قوات أميركية عملية إنزال عسكري سبقتها غارات جوية على منطقة يتلى في محافظة البيضاء قالت واشنطن إنها استهدفت قادة ومواقع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب لكن الصور أظهرت لاحقا وباعتراف الأميركيين أنفسهم مقتل عشرات المدنيين خلال الهجوم بينهم عدد كبير من النساء والأطفال كما قتل جندي أميركي وأصيب آخرون ودمرت مروحية عسكرية غير أن تلك الخسائر بين المدنيين اليمنيين ومن الجانب الأميركي لم ترد أترمى على الاستمرار في تكثيف العمليات في اليمن فقد شن سلاح الجو الأميركي غارات مكثفة على عدة مناطق في ثلاث محافظات يمنية هي البيضاء وشبوة وأبين في جنوب شرقي البلاد مستهدفة عناصر من تنظيم القاعدة في البيضاء قصفت مقاتلات حربية مواقع في قيفة والصومعة ومشاعر لكن سكانا قالوا إن مقاتلي التنظيم غادروا منذ مساء الأربعاء وتفرقوا في الوديان والشعاب بينما نزح سكان تلك القرى هربا من تكرار ما حدث في قرية يتلى قبل شهر خاصة وأن الجيش الأميركي كان يخطط هذه المرة أيضا لإنزال عسكري إذ شاركت في العملية طائرة أباتشي جانب من الهجوم الأميركي الجديد والواسع كما يبدو استهدف منطقة الصعيد التابعة لمحافظة شبوة حيث قتل عدة أشخاص يعتقد أن من بينهم المنتمين للقاعدة ورجحت مصادر أمنية وقبلية أن طائرات بدون طيار استخدمت في ضربة الخميس أما في محافظة أبين فاستهدفت للعملية العسكرية منطقة موجان وقد تكشف الساعات والأيام المقبلة عن حقيقة تلك الهجمات وما قد تكون خلفته أو حتى تكبدته من خسائر تشن واشنطن منذ أعوام غارات جوية على اليمن لكن نسخ تلك الهجمات يبدو أسرع وأوسع وأشد في عهد ترمب إن لجهة استخدام أسلحة مختلفة بما فيها صواريخ السفن الحربية أو باعتبار عمليات الإنزال التي ترافق تلك الهجمات هجمات تستهدف أيضا عناصر تنظيم الدولة الفارين من سوريا والعراق و المتدفقين على اليمن لإعادة تجميع صفوفهم هناك مستفيدين من حالة الفراغ الأمني