تراجع معدلات القراءة إثر تقدم التكنولوجيا

02/03/2017
منصات التواصل الاجتماعي التي تشغل معظم وقت كثيرين منا معرفة بشكل من الأشكال لكنها لن تصل إلى أن تؤدي دور الكتاب في زيادة معرفة الشخص ووعيه كان الكتاب خير جليس لمعظم الناس في يوم من الأيام لكن في عصر شبكات الإعلام الاجتماعي فمعظم من يمتلك هاتفا ذكيا وإن لم يعترف بذلك هو الجالس الدائم المفضل لديه وكلما سنحت له الفرصة يفتح الشاشة ليرى آخر الأخبار أثر هذا الجليس الرقمي حتى على الرغبة في القراءة فالمنشورات ذات المائة وأربعين حرفا أصبحت تكفي معظم المستخدمين للحصول على المعلومة في العالم الالكتروني كذلك يزداد تدفق المعلومات بسرعة هائلة فيصعب إثر ذلك التحكم فيما يتلقاه الشخص ورافق هذا الانتشار المعلوماتي قلة معرفة وضحالة في الثقافة العامة فإن أهمية ما يقرأ تأتي قبل القراءة بوصفها فعلا روتينيا لكن قلة هم يدركون ذلك على الرغم مما توفره الشبكة العنكبوتية والكتاب الإلكتروني من قدرات ومزايا عظيمة في مجال تداول المعلومات فإنهما لا يعتبران الوسيلة ذات الأفضلية لدى القراء وهو ما يؤكد استمرار الكتاب في أداء رسالته التثقيفية والتعليمية ذلك رغم انتشار فكرة إمكانية انقراض الكتب الورقية مع تطور التكنولوجيا العزوف عن القراءة له أسباب أخرى أيضا بحسب المختصين على رأسها المشكلات السياسية والاقتصادية لكن التقدم التقني يعتبر من أحدث التحديات التي تقف