اليونيسيف: تخويف وترويع وإساءة برحلات تهريب البشر

02/03/2017

في ظلمة الليل وفوق لجة اليم أبحروا بحثا عن أمل لحياة جديدة لهم وراء البحار امل سرعان ما تبخر بالنسبة لي فوزية وزوجها عندما عصفت الأمواج بقاربهم واقعة يبدو أنها أعادت العائلة إلى نقطة البداية مثل كثير من أولئك الذين غامروا وتحمل مشاق عبور المتوسط في ليبيا سعيا لتأمين مستقبل أفضل لحياة أبنائهم آلاف كل شهر يصلون إلى ليبيا للعبور إلى شطر بلاد أحلامهم في أوروبا لكنها رحلة جد قاسية تحفها المهالك وتتخللها مشاق الإهانة والذل سيما بين صغار العمر عبرنا الصحراء مشيا لحوالي أسبوعين في بعض الأحيان مشينا يوما كاملا بلا ماء للشرب تقول اليونيسيف إن النساء والأطفال مثل باتي يواجهون أعلى درجات الخوف والترويع والإساءات في رحلات تهريب البشر وقد يتعرضون للعنف الجسدي والاعتداء الجنسي من قبل مهربين هذا إن لم يصل الحال إلى الاتجار بهم وبالرغم من الجهود التي تبذلها سلطات الدول ومنظمات دولية لمحاربة عمليات تهريب البشر والاتجار بهم فإن تلك الجهود لم تفلح في منعها أو الحد منها بحكم أنها تحولت إلى شبكة تجارة تدر الأموال ولا عزاء لضحايا هذه التجارة سوى أمل يحدوهم أو انقضاء زمن ينسيهم تلك المرارات