السعودية وإندونيسيا توقعان 11 اتفاقا سياسيا وتجاريا

02/03/2017
ترحيب يندر أن يستقبل به الإندونيسيون زعيم دولة أخرى فعامة الناس قبل النخبة السياسية احتفوا بزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وكلهم يستذكر أنها أول زيارة لملك سعودي منذ 47 عاما أي منذ زيارة الملك الراحل فيصل عام 70 من القرن الماضي وفي القصر الرئاسي بمدينة بور جنوب جاكرتا كان اللقاء بين الملك سلمان والرئيس الإندونيسي جوكوي حيث تم التوقيع على 11 اتفاقا بشأن تمويل مشاريع تنموية وشراكات في قطاعات تجارية وخدمية عوضا عن مجال الطاقة الذي يشهد تعاونا بين شركتي أرامكو وبرتامينا وشمل ما وقع عليه التعاون الثقافي والديني والتعليمي العلاقات الاستثمارية والتجارية بين إندونيسيا والعالم العربي مازالت دون المأمول لو استثنينا النفط والغاز فكل ما نصدره إلى العالم العربي لا يشكل سوى 40 بالمئة من مجموع صادراتنا في المائة من تلك النسبة إلى السعودية وهذا ما دفع رجال أعمال من البلدين إلى تأسيس مجلس تجاري سعودي إندونيسي أسوة بالمجالس التجارية لأبرز الدول استثمارا في إندونيسيا يأتي ذلك في ظل تزايد نفوذ الصين وتسارع وتيرة التواصل الرسمي والتجاري بين إندونيسيا وإيران آخرها زيارة وفد إندونيسي إلى طهران قبل يومين من زيارة الملك سلمان لبحث فرص استثمارات إندونيسية في حقول نفط بإيران واستيراد المزيد من الغاز الإيراني الذي وصلت أولى شحناته إلى السوق الإندونيسية العام الماضي الاهتمام الشعبي والرسمي والواسع بزيارة العاهل السعودي إلى إندونيسيا حمل في طياته يطلعا إلى حضور سعودي وعربي مؤثر من خلال شراكات في قطاعات إستراتيجية واستثمارات في مشاريع كبرى وهذا ما يترقبه عامة الناس قبل الساسة صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا