هذا الصباح-ما لا تعرفه عن تقاليد الزواج بموريتانيا

13/03/2017
يستقبل الفنانون الضيوف بالأهازيج والإطراء هكذا العادات والتقاليد مجتمعات الزنوج الأفارقة في موريتانيا في حفلات الزفاف فلكل قبيلة قصائد مديح خاصة بها تثمن صنائعها وتذكر بأمجاد أجدادها المغني بكل حماس معتمدا على ذاكرته التي تخزن شعرا ونثرا وكثيرا من التراث الثقافي المتعلق بالقبائل وعلى هذه الأنغام يتوافد الحضور لتقديم الهدايا للعروسين وبحسب الطقوس تكشف صديقات عائلتي العروس والعريس عن الدعم المقدم لهم في جلسة علنية يتم فيها إحصاء كمية ونوعية المشاركة وجرت العادة أن تقتصر الهدايا على الأدوات المنزلية والأثاث إنه يوم يظهر فيه التآخي والمحبة بين الأهل والجيران الكل يريد المساعدة ويحاول تخفيف الأعباء المادية عنا ونحن نعتبر هذا مساعدة قيمة وهي من القلب إلى القلب وربات البيوت يقدرنها جيدا لأنها أدوات تستخدم على نطاق واسع تعتبر هذه الجلسة العائلية جزءا هاما من طقوس الزفاف في الريف الموريتاني حيث يحرص سكان القرى المجاورة على تقديم هدايا رمزية ويتم تنسيق مراسيم الزفاف مع الحرص على الحفاظ على العادات والتقاليد يعتبر أيضا مناسبة لعرض الأزياء وإظهار التسريحات التقليدية وإحياء التراث بذلك تتسابق صديقات العروس على صالونات التجميل التسريحة قد تستغرق يوما كاملا حسب طول وطبيعة شعر المرأة والإكسسوارات المستخدمة في تزيين الضفائر مع إمكانية إضافة الشعر المستعار عند الحاجة واختيار الخصلة الصغيرة أو الكبيرة ومن أكثر التصريحات تعقيدا تلك التي يتم تصميمها أولا ثم توصلوا بشعر المرأة نحن مغرمون بعاداتنا ونجد في المناسبات الاجتماعية فرصة للعودة إلى الماضي واستعادة الطقوس المتعلقة بالزواج الأزياء والحلي التي نستعملها مصنعة محليا وتنص العادات على ضرورة ارتداء الحضور و العروسين للأزياء التقليدية مع إمكانية إقامة حفل على الطريقة الغربية رأى ذلك مناسبا أما الرقصات الشعبية التي توارثتها الأجيال تتطلب قوة بدنية لأنها تعتمد على القفز بشكل متكرر على إيقاع طبول المصنعة محليا والتي تستخدم بأحجام متنوعة ويتم التركيز عليها لكونها إشعارا في إقامة الأفراح نتمنى لهم التوفيق في حياتهم الزوجية وأن يرزقهم الله الدولية الصالحة نحن سعيدون جدا صديقة منذ الطفولة من كل قلبي اتمنى لها السعادة وبعد انتهاء الحفل لا بد أن تعود إلى منزل أهلها حيث تنتظر هرمة المتخصصة في التسريحات التقليدية الخاصة بالعروس تعلمت على يد خبيرات في هذا المجال حتى ذاع صيتها حيث يتطلب الأمر بدقة ومهارة وقد يستغرق عدة ساعات مع ضرورة تطبيق التصميم المتوارث دون تجديد أو محاولة إبداع التسريحة خاصة بالعروس ويتم تزيينها بالذهب حيث توضع قطع منه على عموم الرأس وتبقى به اسبوع بعد ذلك تستأنف الفرق الفنية استعراضها حتى وقت متأخر من الليل لتكشف النقاب عن مخزون فني وإبداعي ساحر تتنوع فيه الأدوات الموسيقية والرقصات ومن أبرزها هذه الرقصة التي تجسد روح التعاون بين الأزواج من خلال المشاركة في التجديف في البحر تماما كما ينبغي أن تتم المشاركة في الحياة الزوجية بتنوع أمواجها زينب بنت أربيه الجزيرة بوقي جنوب موريتانيا