هيئة تحرير الشام تتبنى تفجيري دمشق

12/03/2017
أثار هجوم منطقة باب الصغير في حي الشاغور جنوبي دمشق أسئلة كثيرة منذ لحظة التفجير من نفذه وكيف وقع ومن هي الجهات المستهدفة للوهلة الأولى طرحت الآلة الإعلامية للنظام السوري نقطة استهداف باصات لزوار مراقد دينية بعبوة ناسفة لكن هيئة تحرير الشام التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين قطعت الشك حول الجهة المنفذة فقد أشار بيانها إلى أن الهجوم نفذه الثاني من مقاتليها واستهدف تجمعين لمن سمتهم الميليشيات الإيرانية وقوات الدفاع الوطني السوري وهي أحد الأذرع الأمنية للنظام اللافت في هذا السياق أن صور نشرتها حسابات موالية للنظام في وسائل التواصل الاجتماعي أعلنت أسماء القتلى وصورا لعدد منهم فكانت المفاجأة أن بينهم أكثر من 15 من ضباط الدفاع الوطني بينما أشارت مواقع عراقية وإيرانية أن بين القتلى أفرادا ينتمون للمليشيات التي تساند النظام أما وزارة الخارجية العراقية فأعلنت أن عشرات من الزوار العراقيين سقطوا في التفجيرين وقال أحمد جمال المتحدث باسم الخارجية العراقية إن الحكومة تجري اتصالات لنقل جثامين القتلى إلى العراق غني عن القول هنا إن دمشق تضم مقار لميليشيات متعددة تساند قوات النظام في معاركها ضد المعارضة المسلحة على أن تضارب روايات النظام وحلفائه يدل على حجم الضربة الأمنية التي تلقتها قوات النظام والمليشيات التابعة لها أيا تكن الرواية فإن الهجوم اختراق أمني كبير بمنطقة لا وجود لمعارضة مسلحة فيها وآخر منطقة شهدت هجوما للمعارضة في العاصمة دمشق كانت حي كفر سوسة قبل شهرين تقريبا مطلع العام الحالي هجوم أدى حينها إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وتبنته جبهة فتح الشام التي أصبحت اليوم جزءا من هيئة تحرير الشام تأتي الهجمات في وقت يخوض فيه طرفا النزاع مفاوضات شاقة في أستنا وجنيف لم تدع لها هيئة تحرير الشام مفاوضات لم تنجح حتى اللحظة تثبيت هدنة شاملة فضلا عن تغيير سياسي حقيقي فالهدنة التي ترعاها روسيا وتركيا بغية التوافق على انتقال سياسي بشأن الأزمة السورية فشلت في إقناع نظام الأسد في منع استهداف المدنيين وإيقاف القصف المدفع غاراته الجوية