تركيا تصف تصرفات هولندا بالفضيحة وتتوعد برد أقوى

12/03/2017
عاد الرئيس التركي فحمل بشدة على الحكومة الهولندية ودعا مؤسسات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى معاقبتها على ما سماه بالفضيحة الدبلوماسية ولم تخف حدة خطاب الرئيس التركي بعد منع وزير ووزيرة في حكومته من المشاركة في اجتماع جماهيري بروتردام بهولندا ووجه سهام نقده أحيانا إلى هولندا التي قال إنها تصرفت كجمهورية موت وأحيانا إلى الغرب عموما أظهر الغرب وجهه الحقيقي في الأيام الأخيرة أصدقائي الأعزاء عندما بدأت الأحداث قلت إنها ضغوط فاشية قلت إن النازية خرجت من قبرها ظننت أن النازية انتهت لكنني كنت مخطئا في الحقيقة النازية مازالت على قيد الحياة في الغرب وزير الخارجية التركي الذي منعت طائرته من النزول في روتردام شارك في تجمع خطابي بمدينة ميتز الفرنسية الخارجية الفرنسية قالت إن المشاركة تدخل في إطار حرية التعبير وإن الاجتماع ليس تدخلا في شؤون فرنسا أما أوغلو فعاد بتهديد هولندا بعواقب وخيمة وتوجيه انتقادات حادة إليها هولندا التي تسمى بعاصمة الديمقراطية هي في الحقيقة عاصمة الفاشية رئيس الوزراء الهولندي مارك روتا طالب تركيا بالاعتذار عن هذه الاتهامات وقال إن بلاده ستفكر في خيارات أخرى إذا استمرت تصريحات المسؤولين الاتراك التطورات توحي باحتمالات تصعيد متزايد وفي خضم الأزمة مع ألمانيا والنمسا وسويسرا وهولندا تحول ثقل الحملة الخاصة بتوسيع صلاحيات الرئاسة التركية في استفتاء منتصف الشهر القادم إلى أوروبا فبعد أن منع وزير الخارجية ووزيرة الأسرة التركية من المشاركة في اجتماع جماهيري في القنصلية التركية في روتردام خرج المئات من أبناء الجالية التركية في هولندا للاحتجاج ومن خلال أعداد المحتجين يبدو أن قرار الحكومة الهولندية عبأ عددا أكبر من الأنصار لصالح الحكومة التركية ويبدو أن هذا المنع تحدث الأثر ذاته داخل تركيا حيث يرى كثير من الأتراك في القرارات الأوروبية إهانة لبلده وقد شارك بعضهم في مظاهرات للاحتجاج على قرارات الدول الأوروبية ولذلك يرى محللون أن قرارات المنع الأوروبية قد تحدد نتائج عكسية وتحشد مزيدا من الدعم لصالح توسيع صلاحيات الرئاسة في الاستفتاء القادم بينما يبدو ضجيج الأزمة نفسها ملائما لأحزاب أوروبية يمينية تستعد لخوض انتخابات كما هو الحال في هولندا