انتشار كبير لأمراض سوء التغذية بين أطفال ريف حمص

12/03/2017
محمد وهالة شقيقان لأسرة بسيطة تتشابه تفاصيل حياتها اليومية مع تفاصيل حياة آلاف الأسر المحاصرة بريف حمص يعاني طفلان من ضعف في النمو بسبب سوء التغذية ما يجعل مظهرهما لا يتناسب مع عمرهما يبدو الطفل محمد في عمر أربعة أشهر نظرا لنحول جسده رغم أن عمره تخطى العام وتظهر شقيقته الأصغر هالة وكأنها حديثة الولادة مع أنها بلغت شهرها الخامس معاناة الطفلين محمد وهالة ليست استثناءا هنا فالأمراض الناتجة عن سوء التغذية وغياب الرعاية الصحية باتت منتشرة في ريف حمص المحاصر فعجز الأمهات عن إرضاع أطفالهن لأسباب متنوعة وندرة حليب الأطفال وغلائه الشديد وهجرة معظم أطباء الأطفال من الريف في بداية الثورة كلها أسباب ساهمت في وضع حياة كثير من الأطفال ضمن دائرة الخطر رغم معاناة الجميع هنا من واقع الحصار المرير يبقى الأطفال الحلقة الأضعف والفئة الأكثر تضررا وتبقى الخشية من استمرار الحال على ما هو عليه ما قد ينذر بتهديد حياة جيل بأكمله بات والد هذين الطفلين الآن مطالبا بتأمين مبلغ مائة دولار شهريا لتوفير الغذاء لأطفاله مبلغ وربما لو توفر له فيما سبق لكان حال أطفاله أفضل جلال سليمان الجزيرة من داخل بلدة تلدو بريف حمص