الدقامسة.. شغل الناس محبوسا وحرًّا

12/03/2017
كما شغل الناس في محبسه لعشرين عاما ها هو يستحوذ على اهتمامهم بعدما نال حريته أحمد الدقامسة خارج القضبان يحيط به أهله ومحبوه يلاحقونه حتى في وقت الصلاة ابنته التي ودعها طفلة في عمر الشهر هي اليوم سيدة متزوجة وينتظر الدقامسة حفيده الأول ليس نادما فيما يبدو على ما فعل وأكد للجزيرة أنه مازال على ذات المبدأ يعلن صوت المقاومة ويسخر من إسرائيل اتقوا الله فلسطين بحاجة إلى كل عربي كل مسلم فلسطين بحاجة لكل قلم حر اتقوا الله فلسطين كانت المقابلة الوحيدة معه عقب إفراج السلطات الأردنية عنه خص بها الجزيرة وطالب بنجدة فلسطين وتوقع زوال إسرائيل في قريته ابدر كان الفرح والحذر سيدي الموقف فرح بنيل ابنها الحرية وحذر من تداعيات خروجه من السجن على سلامته في موازاة خوف من تسييس قضيته في وقت يتزايد فيه غضب الشعبي من التطبيع خاصة بعد الكشف عن صفقة بعشرة مليارات دولار لاستيراد الغاز من إسرائيل فرضت قوات الأمن طوقا حول قرية وأعلنت أن الإعلام ضيف غير مرغوب فيه هنا ابدر أمست موئلا لمقاومي التطبيع والقوى الحزبية والشعبية في ظل احتفال مفتوح بأحمد الدقامسة وبالقرب من قريته ابدر كانت الباقورة مسرحا لحدث كبير قبل عشرين عاما جندي شاب يفتح النار على سبع فتيات إسرائيليات وذلك بعد ثلاث سنوات على توقيع اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل قال الدقامسة وقتها إن الفتيات سخرن منه أثناء صلاته وهو يحرس حدود بلاده دفع هذا الحدث العاهل الأردني الراحل الملك حسين إلى تقديم العزاء لأسر الفتيات الإسرائيليات وبعد ذلك أصبح اسم الدقامسة يتردد في كل احتجاج أو فعالية لمقاومة التطبيع وتحول الجندي الشاب إلى أيقونة يرددها السياسي رجل الشارع معا في كل محفل معاد لإسرائيل ثمة من يراه بطلا وآخرون لا يرونه كذلك وبين هذا وذاك شغلت قصته الرأي العام لعقدين ومازالت حسن الشوبكي الجزيرة إربد شمال الأردن