الأمن الفلسطيني يقمع مسيرة رافضة لمحاكمة الأعرج

12/03/2017
يعبرون عن غضبهم أمام محكمة الصلح الفلسطينية المحكمة التي أسقطت دعاوى قضائية ضد الشهيد باسل الأعرج الذي اغتالته وحدة من الكوماندوز الإسرائيلي الأسبوع الماضي بحجة أنه متوفى المحكمة الموضوع موضوع وفاة مش موضوع استشهاد بالدرجة الأولى وهذا الشيء السيئ بحق الشهيد باسل كما أجلت المحكمة محاكمة خمسة من رفاقه يقبعون في سجون الاحتلال إلى الثلاثين من الشهر القادم لنجعل محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه محاكمة ضد سياسة الاعتقال السياسي لتكون هذه المحاكمة هي رسالة من أجل وقف ملاحقة النشطاء المقاومين لكن الأمن الفلسطيني شرع بقمع الغاضبين بالعصي واعتداء على النساء والكبار والصحفيين والمحامين قنابل غاز ورش فلفل حار مشهد ليس مألوفا بهذا الحجم ضد نشطاء لا يحملون سلاحا أو حتى حجارة ضربة لهؤلاء الشباب العظام هي ضربة للشهيد بازل الأعرج ووالده لأنني ناديت بالوحدة كما نادى ولدي الشهيد بالوحدة مدى حياته غضب امتد إلى غزة حيث نظمت وقفة احتجاجية للتنديد بسياسة الاعتقال السياسي والمطالبة بوقف التنسيق الأمني قضية الشبان الستة بدأت العام الماضي عندما اعتقلت السلطة الفلسطينية الشبان عقب بلاغ من ذويهم اعتقال لحمايتهم من الاحتلال أضربوا عن الطعام أفرج عنهم قوات الاحتلال اعتقلت بعد أسابيع خمسة منهم وتمكن باسل من الاختفاء حتى لحظة اغتياله استشهد برصاص الاحتلال وهو متهم لدى القضاء الفلسطيني أما التنسيق الأمني فلم يعد مجرد ورقة تهديدا ترفعها السلطة الفلسطينية بوجه إسرائيل بل أصبح الفلسطينيون يرفضونه أصلا وهم يعيشون بين مطرقة الاحتلال وسندان الاتفاقيات الأمنية