أزمة في كرة القدم اللبنانية بسبب التحكيم

12/03/2017
تكاد مشكلات كرة القدم اللبنانية لا تحصى الصعوبات الكبيرة التي تعترضها إذ ليست مسألة التحكيم وحدها السبب في إدخال الساحرة المستديرة في النفق المظلم بل إن المعاناة تبدأ من اتحاد اللعبة والأندية مرورا بجاهزية الملاعب ووصولا إلى الجمهور والأمن تراكمات عدة دفعت 5 أندية إلى تفجير قنبلة بإعلانها تعليق مشاركتها في المسابقات المحلية وذلك في أعقاب فوز فريق العهد المتصدر على ملاحقه فريق السلام مباراة رأت فيها إدارة نادي السلام ظلما لحق بها نتيجة سوء التحكيم وبالإضافة إلى قرارات التحكيم وما تسببت به من اعتراضات واتهامات كثر الحديث عن التلاعب بنتائج المباريات وانتشار مكاتب المراهنات المالية وتجاوز القوانين تعاطيه مع اللامسؤولية وهذه التجاوزات كان في ضعف وتراخي للاتحاد صار في تسوية في تدخلات سياسية في الموضوع المشكلة إنه الاتحاد تصعيد الأندية واجهوا اتحاد كرة القدم بتصعيد مقابل فأصدرت سلسلة عقوبات في حق مدربين وإداريين من الأندية المعترضة غير أن التدخلات السياسية جمعت الأندية المعترضة مع مسؤولي الاتحاد ليجري الاتفاق على استئناف البطولة بحكام أجانب وتعليق البحث في بنود خلافية أخرى للبت فيها لاحقا هو الموسم الأصعب لكرة القدم اللبنانية منذ عقود لكنه بلا شك دق ناقوس الخطر ووجه صرخة إلى المعنيين للتحرك وانتشال اللعبة من المأزق الذي وصلت إليه وسيم زهيري الجزيرة بيروت