عـاجـل: مستشار الرئيس الإيراني: الرياض لم تجب على السؤال الأهم وهو لماذا لم تكشف الرادارات الهجوم قبل وقوعه

أحزاب ومنظمات تونسية تجتمع مع رئيس الحكومة

12/03/2017
سعي حثيث لإنقاذ وثيقة قرطاج بعد ما عرف بأزمة التعيينات التي كادت تتسبب في نشوب أزمة بين الإتحاد العام التونسي للشغل والحكومة لولا اعتذار الوزير المعين عن تولي حقيبة الوظيفة العمومية ستة أشهر من عمل حكومة الوحدة الوطنية التي قامت على أساس وثيقة قرطاج لم تكن كافية لتحقيق أهم ما ورد في الوثيقة وخاصة فيما يتعلق بتسريع نسق النمو والتشغيل ومقاومة الفساد وإرساء مقومات الحوكمة الرشيدة لذلك كان تأكيد أحزاب الائتلاف على مزيد من التنسيق في ملفات الاصلاح المفتوحة اتفقنا أيضا على أن هناك تكوين لجان لتدارس الإصلاحات الكبرى مسألة الصناديق الاجتماعية مسألة اصلاح الوظيفة العمومية مسألة الإصلاح التربوي مسألة المؤسسات العمومية جملة من الإصلاحات اتفقنا أيضا أن يكون هناك تشاور أقوى وأكثر بين الحكومة والكتل النيابية المساندة للحكومة ثلاثة أحزاب موقعة على وثيقة قرطاج لم تحضر الاجتماع فالاتحاد الوطني الحر أعلن انسحابه من حكومة الائتلاف الوطني وانضم إلى المعارضة وحركة نداء تونس علقت عضويتها إلى أجل غير محدد وحركة الشعب لم تدع إلى الاجتماع وقد سبق لها مع الأحزاب المعارضة الأخرى أن عبرت عن مؤاخذاتها لأداء الحكومة واتهمتها بالفشل والتفرد باتخاذ القرار بما يخالف روح الوثيقة ثمة أزمة سياسية في البلاد أزمة اقتصادية أزمة اجتماعية كان على السيد رئيس الحكومة أن يوسع قاعدة المشاورات مش فقط الأحزاب الموقعة قرطاج لتشمل بقية الأحزاب لأن الأزمة أزمة حكم في البلاد وأزمته تهم البلاد كلها ولكن السيد رئيس الحكومة بهذا الاختيار هو يدفع في تأزيم الأوضاع السياسية في البلاد مع كل أزمة يكون الوفاق هو الحل غير أن الأصوات الناقدة لأداء الحكومة مصرة على المطالبة بوفاق يقوم على الشراكة في كافة القرارات المصيرية وليس في الأزمات فحسب لطفي حجي الجزيرة تونس