هذا الصباح- فن الباليه.. الدراما الراقصة

11/03/2017
السنوات القليلة الأخيرة توجه العديد من الشبان والشابات من الفلسطينيين إلى أنواع جديدة من فنون الرقص المعاصر آخرها كان فن رقص البالي الشابة شيرين زيادة تعلمت فن رقص الباليه منذ نعومة أظفارهم عبر دروس خصوصية إلى أنها اجتازت المهارات الفنية الأساسية وتطويرها فنجحت في تأسيس أول مدرسة لتعليم رقص الباليه في رام الله عقبات كثيرة واجهت مسيرة انطلاقتها كالنقص الحاد في مدربي وراقصي هذا الفن والدعم اللازم له وتعرضها لانتقادات من بعض فئات المجتمع باعتباره دخيلا على الثقافة الفلسطينية لكنها ترى أنه فن راق له رسالة سامية تنتسب إلى المدرسة بنات من عمره ثلاث سنوات وحتى خمس عشرة سنة حيث يعززن قدراتهن على تفريغ الطاقة والترفيه ويطورون مهارات أجسادهن للتعبير عن أنفسهم من خلال الرقص مقابل منتقدي هذا الفن تجد من يدافعون عما يرونه لغة تواصل وانضباط ويعكس التطور الجاري في الثقافة الفلسطينية ولا تقتصر هذه المدرسة على فن الباليه فقط فهي تتناول أشكالا أخرى من فنون الرقص التعبيري المعاصرة كالصالصا والتانغو مشجع ومنتقد يبقى هذا الفن عملا إبداعيا يطمح من خلاله بعض أبناء جيل شاب إلى ابتكار أسلوب يمزج بين الحالة الإبداعية ذاتها وانعكاساتها الإيجابية على السلوك التربوي لدى الأطفال سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين