فضل شاكر.. تحولات أثارت الكثير من الجدل

11/03/2017
لطالما أثارت تحولاته الكثير من الجدل ولطالما تساءل كثيرون عن الدوافع التي جعلت فنانا بمواصفات فضل شاكر أحد أبرز نجوم الصف الأول في العالم العربي المشهور بأغنياته الرومانسية ومن كانت الجماهير تتهافت على حفلاته أن ينتهي الحال به مطاردا من الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بل ومتهما من خصومه بأنه تكفيري وإرهابي لكن مقربين من فضل يرون أن ما مر به لا يمكن فهمه إلا من خلال نظرة معمقة للتحولات والأحداث التي عصفت بالمشهد اللبناني خلال العقد الأخير برأيهم أن البداية كانت من هذا اليوم السابع من أيار عام ألفين وثمانية حزب الله يجتاح بيروت ويوجه سلاحه نحو الداخل بالتزامن مع الظهور العلني لما يعرف بسرايا المقاومة ذراع حزب الله العسكري داخل المناطق ذات الغالبية السنية استفز ما جرى حينها كثيرين من أبناء السنة ومن بينهم فضل شاكر الذي بدا حينها بانتقاد ما بات يصفه بهيمنة حزب الله وحلفائه على الدولة لكن التحول الأكبر في مسار حياته جاء مع اندلاع شرارة الثورة السورية وبدء خروج المظاهرات في صيدا للتنديد بجرائم نظام الأسد ضد المدنيين والتي كان يقودها الشيخ أحمد الأسير كلمات الأسير وخطبه ومواقفه الحادة تجاه حزب الله والنظام السوري كان لها وقع خاص لدى فضل فقرر اعتزل الغناء والانضمام لجماعته فالفنان برأيه هو كتلة من الأحاسيس لا يستقيم معها تجاهل نصرة المظلومين على أن تنامي ظاهرة الأسير لاسيما مع الزخم الذي أحدثه انضمام فضل إليه شكل على ما يبدو تحديا لأطراف عدة داخل المشهد اللبناني فعملت بحسب متعاطفين مع فضل على إحداث الوقيعة بين جماعة الأسير والجيش عبر ما عرف بمعركة عبر التي انتهت بالقضاء على جماعة الأسير وإلى تحول إلى مطلوب وفار من وجه العدالة