سكان منطقة بيدوا بالصومال يشكون قلة المساعدات

11/03/2017
في القرى البعيدة كما في القريبة من بيدوا عاصمة إقليم باي يشكو قلة المساعدات ووطأت الجفاف عليهم في غياب شبه كامل للمنظمات الدولية الجهود المحلية هي الأكثر حضورا في التعامل مع الأزمة منظمة القالم مثلا وهي مؤسسة محلية تقدم مواد غذائية لمائة وأربعين أسرة بالإضافة إلى توفير مياه الشرب يقول القائمون عليها أن حجم الكارثة يفوق قدرة المنظمة ومثيلاتها هؤلاء الناس لم يتلقوا أي دعم من قبل ووضعهم حرج للغاية قدرتنا محدودة ولا نستطيع توفير احتياجات المتضررين لذا نناشد المنظمات الدولية والعربية أن تسارع إلى نجدة إخوانهم بالأدوية والطعام هذه أول مساعدة تتلقاها فاطمة محمد التي أجبرها الجفاف على ترك مزرعتها والتوجه نحو القرى وتناشد فاطمة المحسنين مد العون إلى حين انكشاف الغمة حياتنا كانت تعتمد على الزراعة ومنذ سنتين لم نحصد ما يكفي لإطعامنا نعاني من العطش وأطفالنا كما ترون يتضورون جوعا الأزمة الحالية تهدد حياة نصف سكان الصومال وعمت آثارها الكارثية معظم أقاليم البلاد غير أن ضعف تجاوب المنظمات الدولية التي اقتصرت في غالبيتها على النداءات يثير تساؤلات مريبة على المستويين الرسمي والشعبي نقول للمنظمات الدولية الناس بحاجة للطعام والشراب ولا يجوز أن ننتظر حتى يموت الآلاف ثم نتحرك أو حتى يهطل المطر ثم توزع المساعدات في وقت هم ليسوا بحاجة إليها نحن مستعدون لتسهيل عمل المنظمات ونتحمل كامل مسؤولية حمايتها وضمان وصولها إلى المتضررين وعود تستفيد منها حاليا المنظمات المحلية حيث تحرص القوى الأمنية قوافل الإغاثة في القرى والمناطق الريفية المنكوبة بإدارة جنوب غرب الصومال لكن إلى متى ستتحمل تلك الوجوه البريئة قسوة الحياة وتلكؤ الميسورين قست عليهم الطبيعة فقدوا كل شيء استغاثوا فقل المجيبون هكذا بات متضرر الجفاف في الصومال بين مطرقة العطش وسندان الجوع في انتظار هبة إنسانية تنقذهم مما هو أسوأ جامع نور الجزيرة جنوب غرب الصومال