باسل الأعرج.. إرث المثقف المشتبك

11/03/2017
لا تعتد رؤية الصهيوني حتى لا تألفها عينك قبل عقلك ولا تمت قبل أن تكون ندا إرث المثقف المشتبك باسل الأعرج الثائر الذي عاش نيسا ورحل مقاتلا عرف باسم الأعرج ناشطا في المظاهرات الشعبية المناهضة للاحتلال والانقسام اشتهر بعمله الميداني في توثيق مراحل الثورة الفلسطينية بفكره النضالي قاد باسل الحراك الشبابي ضد الاحتلال الإسرائيلي وكان انتمائه لكل فلسطين آمن باسل الأعرج بفكرة القتال الفردي ضد الاحتلال كبديل عن الانتفاضات الجماعية ففي عقيدته الخاصة لن يكون المثقف مثقفا إن لم يتجاوز شغفه صفحات الكتب إلى البندقية اعتقلته السلطة الفلسطينية مع خمسة من رفاقه عام 2016 بتهمة التخطيط لعمليات مسلحة ضد إسرائيل وما أن عتق من سجون السلطة حتى طرده الاحتلال بتهمة انتمائه لتنظيم إرهابي في السادس من مارس آذار اقتحمت قوة إسرائيلية منزلا في مدينة البيرة سارعت قوات الاحتلال بإطلاق النار فجاء الرد برصاصات بندقية إم 16 أدرك جنود الاحتلال أن هدفهم ليس سهلا فرد بقصف المكان بقذيفة صمت بعدها أزيز الرصاص قاوم باسل لآخر رصاصة من بندقيته وبمداد من دمه كتب وصيته على عجل واثق فيها حكاية من حكايات الثورة حكاية باسل الأعرج الثائر الذي عاش حرا وقضى واقفا كالأشجار إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مت وقد صعدت الروح إلى خالقها وأدعو الله أن الاقيه بقلب سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء انا الآن أسير إلى حتفي راضيا مقتنعا وجدت أجوبتي يا ويلي ما احمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد