الحكومة الأفغانية تحقق في الهجوم على المستشفى العسكري

11/03/2017
هنا يوارى جثمان الطبيب بهروز بينام كان مداوما في مستشفى داود خان العسكري عندما شن هجوم انتحاري أودى بحياة عشرات من زملاء بهروز ومن المرضى هجوم حير كثيرين لأنه استهدف مستشفى والطواقم الطبية فيه لن يكون هذا آخر شهيد نقدمه قد نكون الضحايا القادمين أنا وأبنائي الآخرين هذا الطريق اخترناه ولن نحيد عنه مازالت التحقيقات مستمرة وإن كانت الحكومة تتحدث بحذر عن إمساكها برأس الخيط الذي يصل دائما إلى بلدان مجاورة فهناك شكوك كثيرة تحوم حول كيفية وصول المهاجمين والأسلحة إلى داخل مستشفى عسكري يحرص على مدار الساعة قالت الحكومة إنها ستدلي بنتائج التحقيقات بعد اكتمالها لوسائل الإعلام أعتقد أن الانتحاريين تلقوا مساعدة من داخل المستشفى نحن كساسة عندما نريد الدخول إلى المستشفى نتعرض للتفتيش مرات عدة فكيف أمكن لخمسة انتحاريين مسلحين الدخول دون اكتشافهم على المسؤولين الأمنيين الإجابة على هذا السؤال هناك أناس داخل قوات الأمن يدعمون طالبان وداعش وفرق الإرهاب أخرى أو لعله أصبح بإمكان الإرهابيين توظيف عناصر لهم داخل المؤسسات الأمنية الاختراقات الأمنية ليست جديدة على الحكومة الأفغانية لكن استهداف مستشفى سابقة خطيرة لم تسجل خلال سنوات العنف الذي شهدته البلاد عدا قصف القوات الأميركية مستشفى تابعا لأطباء بلا حدود في ولاية قندوز عندما سيطرت طالبان على الولاية قبل عام لم تستكمل الحكومة الأفغانية تحقيقاتها في ملابسات الهجوم على المستشفى العسكري ويبدو ان تعقيدات الحادث قد تؤخر ظهور نتائج التحقيقات وقد تحتفظ بها الحكومة كما فعلت في أحداث سابقة ولي الله شاهين الجزيرة كابل