هذا الصباح- المجوهرات في طوكيو.. مظاهر بذخ بمجتمع بسيط

10/03/2017
1100 متجرا للمجوهرات من واحد وثلاثين بلدا تتنافس للفوز بقلوب هؤلاء السيدات لكن جذب الزوار للتوقف عند واجهات العرض ثم تفقد البضاعة أمر وإقناعهم بشرائها أمر أخر فاليابانيين لا يشترون إلا أجود أنواع البضاعة واي عيب فيها مهما كان صغيرا كفيل بإلغاء الصفقة أعيش في اليابان منذ أكثر من عشرين عاما واليابانيون يحبون شراء البضاعة الجيدة غالية الثمن عن اليابانيين بساطتهم وابتعادهم عن مظاهر البذخ في حياتهم ولكنك إذا حضرت المعرض الدولي للمجوهرات فقد تغير رأيك فلمن إذن تعرض هذه المجوهرات الثمينة ابحثوا عن عقد بألماسة براقة لكن يجب أن يكون التصميم بسيطا وجميلا حلي وتحف من الذهب والألماس بملايين الدولارات بل ساعات رملية حل الالماس فيها بدل الرمل أصبح الزبائن يحبون الماسة بأشكال غير تقليدية ففكرنا في صنع ساعة رملية من الألماس خاصة أنه أكثر الأحجار الكريمة التي يعشقها اليابانيون اليابان حديثة العهد نسبيا بحرفة صياغة المجوهرات تعلمها اليابانيون من التجار الأجانب الذين كانوا يقصدون بلادهم قبل أربعمائة عام ولكنهم كما تعلموا صنع الإلكترونيات والسيارات ثم تفوقوا في صنعها أصبحوا يتفوقون أيضا في صنع المجوهرات تراكمت لدينا خبرة أربعمائة عام في صياغة المجوهرات لكن حرفيين أصبحوا يتفوقون على نظرائهم في أوروبا فنحن ندرك أذواق مواطنينا وحبهم لقطع المميزة لذلك نصنع قطعة واحدة من كل نوع وننتجها بدقة عالية تلك الدقة والجودة العاليتان هو ما يبحث عنه المتسوقون الأجانب الذين أصبح بعضهم يحددون زيارتهم إلى اليابان لتتزامن مع إقامة المعرض البضاعة اليابانية جودتها عالية وفي الوقت نفسه تصنع بدقة كبيرة وهي مميزة في تصاميمها وكل ذلك يجعلها من الحلي في العالم ارتفع عدد السياح الأجانب ليتجاوز 20 مليون في عام 2016 وأنفق هؤلاء السياح نحو ثلاثين مليار دولار ويأمل التجار اليابانيون أن يصبح شراء هذه المجوهرات وخاصة ما تشتهر اليابان بصنعه لؤلؤ حاضرا دائما على قوائم شرائهم بريق الذهب والألماس تمكن من جذب أنظار اليابانيين إلى عالم المجوهرات حتى أصبحوا يشترون مجوهرات بقيمة عشرة مليارات دولار في كل عام فادي سلامة الجزيرة طوكيو