مستقبل أوروبا والدفاع والهجرة على طاولة قمة بروكسل

10/03/2017
في قمة غير رسمية في بروكسل غابت عنها بريطانيا اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي للإعداد لقمة الوحدة في روما الشهر المقبل بذل المسؤولون الأوروبيون جهودا كبيرة لحث الدول الأعضاء على التمسك بالوحدة لمواجهة مجموعة من الأزمات الوجودية ابتداء بالتصويت الصادم لخروج بريطانيا من الاتحاد وانتهاء بتدفق اللاجئين وصعود اليمين الشعبوي بالنسبة لي أعتقد أن أحسن شعارا لنقاشنا اليوم قد يكون هذا المثل إذا كنت تريد الوصول سريعا أذهب وحدك وإذا كنت تريد الوصول لأبعد فذهب مع الجماعة اجتماع تخلله خلاف مرير بشأن تمديد ولاية توسك على رأس المجلس الأوروبي أكد رئيس المفوضية جون كلود يونكر أن دفع بعض الدول خصوصا ألمانيا وفرنسا في اتجاه الاندماج بسرعة أكبر لا يعني أن يشكل مصدر قلق للدول الصغيرة في الاتحاد لكن بعض الحكومات لاسيما في شرق أوروبا تخشى من أن ما يسمى بسيناريو أوروبا المتعددة السرعات قد يعزز انقسامات لن تكون في صالحها وأعربت فرنسا وألمانيا خلال المناقشات عن دعمهم لهذا المفهوم الذي من شأنه أن يسمح لبعض الدول للتعاون بشكل وثيق في أمور معينة كالأمن والدفاع والوحدة الاقتصادية والنقدية وغيرها دون الحاجة إلى موافقة جميع الدول الأعضاء وأكدت باريس وبرلين أن هذه الترتيبات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حصرية وستسمح للدول الأعضاء بالانضمام إليها في أي مرحلة لاحقة ورغم تطمينات المسؤولين الأوروبيين وتجاهلهم لاحتمال وجود صعوبة في التوصل إلى اللغة المشتركة فيما يخص قضايا خلافية بين بعض التصدعات التي تقسم المواقف بين الدول الأوروبية ظلت مرئية حتى مع تأكيد القادة على التزامهم بالوحدة