رؤساء دول أقيلوا من السلطة وآخرون استقالوا

10/03/2017
أهلا بكم مشاهدينا في سجل التاريخ زعامات منتخبة فضلت الانسحاب من المشهد السياسي قبل انتهاء فتراتها الرئاسية حفاظا على إنجازاتها أو شعورا بالندم على اقترافها خطأ في حق شعوبها أو أطيح بها لدواعي قضائية نبدأ من رؤساء أقالهم البرلمان كرئيسة البرازيل ففي أغسطس الماضي اقال أكثر من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الرئيسة ديلما روسيف التي انتخبت عام 2010 بتهمة التلاعب بالحسابات العامة وقبل ذلك في مايو عام 93 علقت مهام رئيس فنزويلا كارلوس بيريز بتهمة اختلاس أموال والكسب غير المشروع وأكد البرلمان إقالته في العام نفسه وللتهمة ذاتها أقيل رئيس الإكوادور عبد الله بوكرم من منصبه في فبراير عام 97 بعد ستة أشهر من تنصيبه نيسان إبريل عام 2005 وفي أوج انتفاضة شعبية اتهم رئيس الإكوادور لوسيو غوتيريز لتعيين أقرباء له في المحكمة العليا فأقاله البرلمان أما في البيرو أقيل الرئيس ألبيرتو فوجي موري عام 2000 وغادر البلاد ثم سلمته تشيلي وقد حكم عليه بالسجن خمسة وعشرين عاما لوقوفه وراء مجازر راح ضحيتها مدنيون وبسبب عدم الأهلية والفساد أقال البرلمان الإندونيسي الرئيس عبد الرحمن وحيد في يوليو عام 2001 لكن هناك رؤساء أجبر على الاستقالة كالرئيس البرازيلي فيرناندو دي ميلو المتهم بالفساد استقال عام 92 عند بدء مناقشة قضية إقالته في مجلس الشيوخ وبعد قضية تهرب ضريبي وفساد استقال الرئيس الإسرائيلي عازر وايزمان في يوليو عام 200 لتجنب مواجهة إجراءات لإقالته وفي يونيو عام 2007 استقال الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساب لضلوعه في فضيحة جنسية وصدر عليه حكم بالسجن في 2011 حتى 2016 وفي ألمانيا أجبر الرئيس الفدرالي كريستيان فولف على الاستقالة في فبراير شباط 2012 بعد رفع الحصانة عنه واتهامه بالفساد لكن أفرج عنه لاحقا