دبلوماسي أميركي يدعو لدعم الحكومة اليمنية

10/03/2017
الحديدة آخر معاقل مليشيات الحوثي الموالية لإيران على سواحل البحر الأحمر هل باتت استعادتها وشيكة من قبل القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي على الصعيد الدولي وبعد تردد أميركي واضح في ظل إدارة أوباما يبدو أن واشنطن مع إدارة دونالد ترمب أضحت أقرب للاقتناع بدعم سيطرة الحكومة على الحديدة هذا ما أوصى به السفير الأميركي السابق في اليمن جيرالد فايرستاين خلال جلسة استماع في مجلس النواب على مستوى لجنة العلاقات الخارجية طالب الرجل بدعم عمليات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لتمكين الحكومة الشرعية من السيطرة على الميناء الحيوي قائلا إن من شأن ذلك إرغام الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على القبول بالحل السياسي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي لا يزال الانقلابيون يضربون به عرض الحائط لم تغب عن توصيات السفير فايرستاين الإشارة إلى أهمية دعم سلطة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كجهة فاعلة في محاربة الإرهاب في اليمن محافظة الحديدة التي تتشبث بها المليشيات المتمردة فيها واحد من أكبر موانئ البلاد والمنفذ الأبرز لتوريد السلع والبضائع فضلا عن أنها المعبر الأساسي لاستقبال المساعدات الدولية في ظل الحرب المتفاقمة أهمية إستراتيجية استفادت منها ميليشيا الحوثي صالح في فتح خطوط إمداد عسكري عبر البحر الأحمر والسيطرة على الموارد المالية الضخمة لحركة التجارة والنفط فضلا عن استخدامها ورقة للتعامل مع العالم في المجال الإنساني بهدف التحكم في عبور المساعدات وسفن الإغاثة معركة الحديدة المرتقبة تشكل المرحلة الثانية من عملية الرمح الذهبي التي أطلقتها الحكومة مطلع العام الجاري وذلك لإبعاد المليشيات المتمردة عن جميع السواحل الغربية لليمن خلال المرحلة الأولى طردت جماعة الحوثي صالح من مينائي المخاء وذباب فهل تقتنع الإدارة الأميركية الجديدة بضرورة الضغط على الحوثيين صالح وتدعم عمليات الحكومة الشرعية والتحالف العربي أم استعادة الحديدة تعني بصورة واضحة قطع شريان الإمداد العسكري والمالي للمليشيات المتمردة وتكثيف الضغوط عليها في العاصمة صنعاء لتعزيز فرص الحل السياسي ووقف دوامة الحرب المستعرة ومعاناة ملايين اليمنيين