تتنامى التنبيهات لضعف مؤشرات الاقتصاد الكلي بماليزيا

10/03/2017
تشكل الصناعات المحلية ملجأ لمحدودي الدخل الماليزيين وهو ما شجع هذه المرأة على الاستثمار في الزي الشعبي لكنها تقول إن ضريبة المبيعات وغلاء أجرة مواقف السيارات تسبب في إحجام كثير من زبائنها عن زيارة السوق الشعبي وسط كوالالمبور منذ أكتوبر الماضي لاحظت أن كثيرا من الزبائن يتجهون إلى تعديل ملابسهم بدلا من شراء ملابس جديدة والشراء عن طريق الإنترنت لتجنب دفع أجرة مواقف السيارات بالنسبة لهيئة الأوراق المالية الماليزية فإن الاقتصاد المحلي حافظ على مرونته خلال العام الماضي في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية وسجلت القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة مكاسب تجاوزت 20 مليار دولار لكن ذلك لم يسعف العملة المحلية التي واصلت هبوطها مقابل الدولار منذ عامين إذ فقدت نحو خمسين بالمائة من قيمتها عندما يكون الدخل القومي أكبر مستوى العجز في الموازنة ويتفوق على التضخم والاقتصاد يتجه نحو النمو فهذا يعني أن الإجراءات الحكومية نجحت في الحفاظ على الاقتصاد الكلي لا تبدو التوقعات الحكومية المتفائلة بتحقيق نمو اقتصادي كبير هذا العام بنحو خمسة في المئة تعني كثيرا لنوري العاشقين وأمثالها ولكن في المقابل يلمس المواطنون نتائج تعهدات الحكومة بعدم المساس بالمشروعات الرئيسية في البلاد لاسيما المرافق الأساسية توحي الحكومة الماليزية بانطباع مفاده أن عجلة الاقتصاد المحلي لم تتأثر باضطراب الاقتصادات العالمية والإقليمية لكن المواطن الماليزي البسيط يشكو من ارتفاع نسبة التضخم وغلاء المعيشة وتدهور سعر العملة الرنغيت سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو