بوتين وأردوغان يعلنان تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري

10/03/2017
إزالة كافة العقبات في طريق تعزيز العلاقات الروسية التركية هدف وضعه الرئيسان بوتين وأردوغان مع انطلاق مباحثاتهما في موسكو مهمة تبدو ناجحة في شقها الاقتصادي والسياسي رغم بقاء بعض الاختلافات في وجهات النظر فيما يتعلق بسوريا على الرغم من عدم حسم القضايا الخلافية بين موسكو وأنقرة يبدو أن لدى الجانبين توجها نحو تطوير التنسيق في المسائل السياسية والأمنية المعقدة والبحث عن تفاهمات تجنبهما تكلفة المواجهة باهظة الثمن فمع تزاحم الجبهات والمتحاربين في سوريا يبدو خطر المواجهة العسكرية المباشرة بين الأتراك من جهة وقوات النظام السوري والأكراد من جهة ثانية أكبر من أي وقت مضى ليس أردوغان الوحيد الذي يبحث عن التفاهمات مع بوتين فقد سبقه إلى موسكو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقلا هواجسه للرئيس الروسي إزاء وجود إيران والمليشيات الموالية لها في سوريا نتنياهو قالها صراحة إن النجاح في محاربة الإرهاب السني لا يعني أبدا قبول إسرائيل بما سماه الإرهاب الشيعي الذي تقوده إيران نتنياهو ليس بإمكانه فرض أي شيء على بوتين وروسيا لا تريد ولا تستطيع الآن أن تفقد إيران كشريك لها في سوريا فقد نجحت في تشكيل ثالوث روسي تركي إيراني وهو تحالف هش إذا انهار فستخسر روسيا الكثير في سوريا وإلى العاصمة الروسية يتوجه بعد أيام الرئيس الإيراني حسن روحاني لبحث الملف السوري فيما يبدو وكأن موسكو تحولت إلى محج للحلفاء والأعداء في الأزمة السورية في أروقة قصورها ترسم اليوم خريطة سوريا القادمة ومستقبل المنطقة والنفوذ في عالم تريده روسيا زاور شوج الجزيرة موسكو