الإفراج عن أطفال أسروا وهم يقاتلون مع الحوثيين بمأرب

10/03/2017
قياديا في الجيش الوطني يأمر أفراده بالتوقف عن استهداف مقاتل حوثي بعد أن اتضح له أنه طفل مشهد يوضح سبب غضب منظمات دولية منها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو من تجاوزات ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع التي تتهم بتجنيد الأطفال في حروبها مقابل وعود ومزايا مختلفة لأهاليهم هذه الفئة في هذه المرحلة العمرية هم أكثر الناس قابلية للتغرير بهم ولتزييف وعيهم ويدفعهم للمعركة أوهام وأكاذيب تجعلهم أكثر شراسة في القتال عشرات الأطفال تم سحبهم من مدارسهم ومنازلهم للاشتراك في الحرب التي أشعلتها المليشيا بعد الانقلاب على الرئيس هادي ومنهم من فقد حياته كما حدث لهؤلاء المجندين بعد انقلاب سيارتهم وبمبادرات طرحت في بعض المحافظات حاولت حكومة الرئيس هادي إرسال رسائل بشأن حماية الطفولة أفرجت السلطة في مأرب عن مجموعات من الأطفال أسروا وهم يقاتلون مع الميليشيا ويبدو أن أثر هذه الخطوة قد ظهر جليا في بعض الحالات فهذه الأم كادت أن تفقد الأمل في عودة طفلها إلى حضنها فالذاهب إلى هذه الحرب في الغالب لا يعود حي لكن ذلك على ما يبدو لا يلقى تجاوبا من ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع فمئات الأطفال ما يزالون يرسلون ليموتوا في الجبال المحيطة بالمدن التي تحاصرها المليشيا تقول المنظمات الحقوقية والإنسانية إن أطفال اليمن هم الخاسر الأكبر في هذه الحرب استغلالهم من قبل الميليشيات وعدم قيام الدولة وخصومها بدور ينهي هذا الاستغلال وتبعاته أمور ستكون لها آثارها السلبية نفسيا واقتصاديا وسياسيا على الأجيال الجديدة عبد الكريم الخياطي الجزيرة