هذا الصباح- معرض خدع سينمائية ومؤثرات بصرية بغزة

01/03/2017
خدوش صغيرة وجراح مفتوحة عميقة وكدمات داكنة اثر لاعتداءات جسدية تهز المشاعر الإنسانية مشاهد قاسية مفزعة وتفاصيل موجعة لعمق الجروح الجروح نراها على جسد هذا الشاب ووجه تلك المرأة طريقة مبتكرة ومناورة فنية عبرت عنها الفنانة الفلسطينية الشابة مريم صلاح انها خدع سينمائية لأدوار شخصيات في فيلم لجمعية أطباء العالم الخيرية الفرنسية في ورشتها تنكب مريم على عملها وتتفنن فيه مستخدمة الأدوات المختلفة منها البلاستيك وطلاء وألوان اصطناعية لعام لشكل العظام من أجل تنفيذ جراح زائفة في البداية تعلمت من خلال بصري او رؤيتي لافلام الرعب كنت أعرف أمور بسيطة أو من خلال نظري اعرف الأمور البسيطة اللي يتم فيها الرؤية لكن في خدعة أعمق وأكبر من هيك اتعلمتها لما كبرت وبديت اشوف اليوتيوب وعن الإنترنت ومواقع أجنبية خدع سينمائية ومهارات ثانية اكتسبتها الفتاة العشرينية مريم عن طريق ولعها بفن التجميل وأتقنتها من خلال التدريبات الخاصه التي تلقتها عبر الأفلام والفيديوهات التعليمية المنشورة على الإنترنت متابعة مستمرة منحت مريم الخبرة المطلوبة وخلفية عالية في المجال لم تكن الصدفة وحدها التي منحت مريم ورقة العبور إلى مجال الخدع السينمائية شغف وإصرار بحرفة جعلتها تبحث عن منصات عابرة لحدود غزة لتبرز إبداعاتها الفنية