هذا الصباح- فشل بفرض عقوبات على النظام السوري

01/03/2017
الدول الغربية دفعت بمشروع القرار إلى مرحلة التصويت رغم علمها مسبقا بأن الفيتو في انتظاره الداعمون للقرار وهم أغلبية أعضاء المجلس أرادوا اعتماد نظام عقوبات لمحاسبة المسؤولين عن استخدام سلاح محظور دوليا استنادا إلى أدلة جمعتها لجنة تحقيق دولية لكن المعترضين الذين حرصوا على ألا يظهروا في موقف من يمنع المحاسبة أثاروا شكوكا بشأن عدم كفاية الأدلة جرائم استخدام السلاح الكيميائي ترتكب ونحن نتحدث الآن يجب وضع حد لها سريعا فما هو على المحك امر خطير وقد جرب العالم مدى فظاعته معارضة ستة أعضاء في المجلس للقرار ينبغي ألا تدفع مؤيديه إلى إعادة النظر فيها وما سمعناه هنا لا يدع مجالا للشك بأن القرار طرح للتصويت بدفع من الدول الغربية سفير مصر كان أحد المتحفظين على مشروع القرار ورغم أنه يمثل المجموعة العربية التي تدعم الغالبية العظمى من أعضائها المشروع فإنه انتقد ما اعتبره تسييسا لمبدأ المحاسبة اعتراضنا في الوقت ذاته على توجيه الاتهامات الجزافية لافراد وكيانات بعينها في مسائل قد ترقى لمستوى جرائم الحرب تحقيقات مجلس الأمن ذاته أثبتت ضلوع النظام السوري وتنظيم الدولة في الهجمات ضد الشعب السوري ورغم دعم غالبية أعضاء المجلس اختارت روسيا والصين منع القرار الفيتو الروسي الصيني قد يضع نهاية لتوافق مجلس الأمن استمر لسنوات بشأن سلاح سوريا الكيميائي مكن الدول الأعضاء رغم خلافاتها في قضايا أخرى من اعتماد خمسة قرارات بهذا الشأن سابقا الدول الداعمة لمحاسبة النظام السوري ستلجأ إلى الجمعية العامة في إظهار حجم التأييد لموقفها وستتخذ كما أعلنت السفيرة الأميركية قرارا أوروبيا أميركيا موحدا لحظر بيع مروحيات للنظام السوري مراد هاشم الجزيرة نيويورك