هذا الصباح- الفقر في اليابان ليس كما في غيره

01/03/2017
الفقر في اليابان ليس كما في غيره من بلدان العالم وفقا للأرقام والمصطلحات على الأقل فتم طالب فقير من بين كل ستة يرتادون هذه المدرسة على سبيل المثال لا الحصر ويصنف هؤلاء ضمن دائرة الفقر النسبي وهو المصطلح الذي تعتمده السلطات في التعامل مع هذه الفئة والنسبية هنا تعني أن هؤلاء الأطفال ومن خلفهم عائلاتهم يعيشون دون نصف متوسط الدخل القومي بمعنى أنهم يختلفون من حيث الدخل ومستوى المعيشة عن بقية اليابانيين وسبب الاختلاف أنهم يعيشون مع أم أو أب أي أنهم لا يعيشون في كنف عائلة مكتملة والمفارقة أن الأم أو الأب في هذه الحالة يعملان وليس عاطلين عن العمل بمعنى أن الرابط الطبيعي بين البطالة والفقر لا يتوفر في الحالة اليابانية سبب آخر فاقم من مشكلة هؤلاء الصغار ألا وهو حجم الإنفاق الضخم على كبار السن فنحو 27 في المائة من اليابانيين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر ما يعني تخصيص مليارات الينات سنويا للإنفاق عليهم الظاهرة استرعت انتباه كثير من المنظمات والمتبرعين الذين قدموا بعض الحلول وعلى رأسها مطاعم الأطفال وهي ليست كباقي المطاعم فهي لا تعمل طوال أيام الأسبوع مثلا لكنها تهتم بتقديم وجبات صحية وبأسعار زهيدة للطلاب الفقراء وأمهاتهم نحو مئتي مطعم يعمل فيها متطوعون يجتهدون ويكدون من أجل مساعدة ضحايا الفقر النسبي في بلد عرف بالغنى الفاحش