نمو في سوق السلاح عالميا

01/03/2017
العالم في سباق تسلح محموم مبيعات الأسلحة خلال السنوات الخمس الأخيرة بلغت أعلى مستوى لها منذ عام 1950 بحسب تقرير للمعهد الدولي لأبحاث السلام جغرافيا خلال هذه الفترة استحوذت منطقة آسيا على نسبة 43 في المائة من واردات الأسلحة وقد زادت هذه الحصة تقريبا بنسبة 7% مقارنة بما كانت عليه ما بين 2007 و2011 منطقة الشرق الأوسط جاءت في المرتبة الثانية بحصة وصلت إلى 29% ثم ثم أوروبا بالنسبة أحد عشرة في المائة فالأميركيتين بنسبة تقترب تقريبا 9% ثم إفريقيا بحصة بلغت ثمانية في المائة من حيث ترتيب الدول تصدرت الهند قائمة مستوردي السلاح عالميا حيث وصلت حصتها تقريبا من مشتريات السلاح نحو ثلاثة عشر في المائة ثم في المرتبة الثانية السعودية بحصة ثمانية في المائة مع ملاحظة تضاعف حجم واردات المملكة من الأسلحة إلى مرتين خلال هذه الفترة أما من جانب المصدرين فتستحوذ كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا على تقريبا 50% من هذا السوق بداية الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة ثلاثة وثلاثين في المئة ثم روسيا بنسبة ثلاث وعشرين في المائة الملاحظ هو تأثير الصراعات والحروب الجارية في منطقة الشرق الأوسط على طلب المنطقة على سوق السلاح نلاحظ أن المنطقة تقريبا استحوذت على نسبة تسع وعشرون في المائة وهذه النسبة زادت من نسبة سبع عشر في المائة كانت ما بين 2007 و2011 بمعنى أن الطلب على السلاح في منطقة الشرق الأوسط زاد بنسبة ستة وثمانين في المائة مع تراجع أسعار النفط بنسبة خمسين في المائة خلال هذه الفترة هذا التراجع لم يمنع من حدوث هذه القفزة هنا نتحدث عن أسباب أخرى عن الحروب الجارية في المنطقة في سوريا والعراق وكذلك في اليمن مع توترات سياسية حادة