مليشيا صالح والحوثي تمنع ستيفن أوبراين من دخول تعز

01/03/2017
على أبواب تعز المحاصرة يمنع موكب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن اوبراين والوفد المرافق من المرور إلى قلب المدينة التي تشهد معاناة إنسانية متفاقمة منذ عامين مكتب وكيل الأمين العام أوضح في بيان ملابسات الحادث بأن الوفد منع من الدخول عند نقطة التفتيش نهائية بعد قدومه من محافظة إب إلى تعز لكنه إيضاح خلا تماما من ذكر اسم ميليشيا الحوثيين الموجودين في نقطة التفتيش المذكورة ليفتح المشهد الباب على السؤال عن أسباب تجاهل الأمم المتحدة لسياسات تلك المليشيات المتمردة علنا على الشرعية في بلادها والمتمردة في الوقت ذاته على شرعية الأمم المتحدة ذاتها ضرب الحوثيين عرض الحائط للقرارات الدولية ليس الأول من نوعه فقد سبق وأن رفضوا تنفيذ القرار رقم 2016 الذي صدر بموجب الفصل السابع وطالبهم بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح للحكومة الشرعية استياء واسع خلفه موقف المبعوث الأممي أوبراين بعدم الإشارة إلى جماعة الحوثي بتعطيل مهمة الوفد وبدلا من ذلك تحميل المسؤولية للجميع الحكومة اليمنية أبدت على خلفية الحادث استغرابها من تجاهل الإشارة إلى المتسببين في تدهور الوضع الإنساني بتعز فضلا عن تجاهل كافة ممارسات الحوثيين وحلفائهم بحق المدنيين وطالبت الحكومة في رد على البيان منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بإدانة وتجريم الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على مدينة تعز محافظة تعز الأولى من حيث عدد السكان تعيش على وقع نيران مستمرة حول كافة بواباتها وفي داخل أحيائها السكنية وما يزال المدنيون عرضة للقصف العشوائي والقنص من قبل ميليشيا الحوثي وقوات صالح ما خلف عشرات الأبرياء جلهم من النساء والأطفال والشيوخ أحوال غير خافية على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تقارير المنظمات الإنسانية ذكرت أن المدينة باتت على شفا انهيار صحي ومجاعة وتدهور في كل متطلبات الحياة في ظل انعدام شبه كامل للمياه والغذاء والدواء إلى غير ذلك من الأحوال القاسية جراء الحصار المفروض أسئلة عديدة تطرح في ظل الموقف الأممي أمام الأوضاع المأساوية التي تزداد ترديا للمدنيين في عموم اليمن كيف يمكن أن تمارس المنظمات الأممية عملها في ظل تعنت الحوثيين وحليفهم صالح الرافضين لإيصال المساعدات للمدنيين ولماذا الصمت الدولي المريب عن تلك الممارسات العلنية لميليشيا متمردة صمت يضع بواقعه مصداقية الأمم المتحدة على المحك أمام ملايين اليمنيين الذين علقوا آمالا كبيرة بأن يخفف المجتمع الدولي معاناتهم بعد سنوات حرب لم تتوقف بعد