تصاعد أزمة نقابات التعليم ووزارة التربية بتونس

01/03/2017
مرة أخرى يخرج المدرسون في تونس للتعبير عن غضبهم من أمام وزارة التربية تؤكد الشعارات المرفوعة أن الأزمة بين الطرفين الحكومي والنقابي بسبب مطالب إصلاحية تحولت اليوم إلى أشبه بحرب ينتظر فيها كل طرف الإطاحة بخصمه تهديد نقابات التعليم الثانوي والأساسي بدا واضحا إما إقالة وزير التربية ناجي جلول وإلا ستكون سنة بلا تعليم في المدارس العمومية إحنا اليوم موجودين للتمسك بتغيير وزير التربية للدفاع عن كرامتنا ودفاعنا مدرستها ولكن أيضا موجودون من اجل أن تصل الرسالة واضحة أنه التعليم برمته والعمال أيضا والاتحاد العام التونسي للشغل يرفض المساس بالقطاع العام يرفض المساس بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المقابل جاء رد الحكومة واضحا على مطالب النقابات التعليمية ففي حوار تلفزيوني أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد أن الإضراب للمطالبة بإقالة وزير أمر مرفوض تماما كل مطالب النقابات في إصلاح المنظومة التربوية مسموعة اما ان نضرب نقوب بيوم إضراب بإقالة الوزير هذا غير مقبول هذا غير مقبول بإقالة الوزير من صلاحيات رئيس الحكومة بين هذا وذاك يبقى مصير السنة الدراسية الحالية لأكثر من مليوني تلميذ في المدارس والمعاهد الحكومية بتونس رهنا بانتهاء معركة لا ذنب لهم فيها فالإشكال القائم منذ حوالي سنتين بدأ بمطالب إصلاح المناهج التعليمية وينتهي اليوم إلى أزمة سياسية صرفة تحولت العلاقة بين نقابات التعليم ووزارة التربية في تونس إلى معركة لي ذراع بين الطرفين في الأثناء يتخوف التونسيون من تأثير هذه الأزمة المستمرة على مستوى تعليم أبنائهم ميساء الفطناسي الجزيرة تونس