اختتام أعمال قمة منظمة التعاون الاقتصادي في باكستان

01/03/2017
نصف مليار مسلم في عشر دول تقع وسط قارة آسيا يعاني عشرات الملايين منهم مآسي اللجوء مع استمرار الصراع الدموي داخل أفغانستان والنزاع المستمر بين إيران وأذربيجان والتضييق مع إغلاق باكستان حدودها مع أفغانستان التي تعد بوابة المرور لجمهوريات وسط آسيا الإسلامية ومعظمها لا تطل على بحار ومع كل ذلك اجتمع قادة تلك الدول في قمة منظمة التعاون الاقتصادي للحديث عن كل شيء إلا عن معاناة الشعوب في هذه الدول اشتهر وسط آسيا بطريق الحرير الذي أوصل بين الحضارة مختلفة مسؤوليتنا أن نعيد إحياء الماضي ونجعل من بلداننا مركزا للاقتصاد والتجارة العالمية القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي شكلت كسابقاتها من القمم فرصة لاستعراض إمكانيات الدول الأعضاء والحث على الاستفادة منها وشكلت أيضا ساحة لتبادل اللوم بين بعض الأعضاء يشكل احتلال أرمينيا المدعومة من بعض البلدان لأراض مقاطعة ناغورنوكاراباخ وما حولها تهديدا مستمرا نطالب بفرض عقوبات وحصار عليها كما كان متوقعا انتهت قمة منظمة التعاون الاقتصادي دون حلول عملية لأي من الأزمات بل ودون مجرد حديث عنها ولتبقى أحلام التطور والنمو والازدهار مجرد أحلام حتى الآن على الأقل دول منظمة التعاون الاقتصادي تؤكد على امتلاكها الكثير والكثير من الإمكانيات وهذا صحيح لكن صحيح أيضا أن انشغال تلك الدول بالخلافات الداخلية والبينية يحول دون الاستفادة من الإمكانيات عبد الرحمن مطر الجزيرة اسلام اباد