أميركا تخسر 600 مليون دولار بسبب سرقات حقوق الملكية

01/03/2017
في ظل اقتصاد العولمة تقول أميركا إنها تعاني تقرير جديد لخبراء أميركيين يؤكدون أن مجمل خسائر الاقتصاد الأميركي من ظاهرة سرقة حقوق الملكية الفكرية تضاعف في السنوات الأخيرة الأرقام أكبر بكثير مما كنا نتوقع قبل أربع سنوات نعتقد الآن أن حجم السرقات بلغت 600 مليار دولار كل عام وهذا ما يعادل مجمل العجز التجاري الأميركي مع آسيا يتخذ الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية عدة أشكال تضر بالاقتصاد وتؤثر سلبا على قدرته التنافسية على رأس الانتهاكات التجسس الاقتصادي للدول على الشركة الأميركية العملاقة التي لا تقل خسائره عن خمسمائة وأربعين مليار دولار سنويا متبوعة بتزوير وتقليد المنتجات الأميركية تبلغ خسائرها 40 مليار دولار سنويا فيما تبلغ خسائر سرقة برامج الكمبيوتر ثمانية عشر مليار دولار سنويا هناك نتائج على المدى القصير والطويل وهي خسارات تقضي على الاقتراع وفقدان أميركا للريادة في التجارة العالمية لدى الولايات المتحدة قوانين عامة لمواجهة سرقة حقوق الملكيات إذ أنه بإمكان السلطات الأميركية والشركات رفع الدعاوى القضائية غير أن ذلك لم يوقف سيلا السرقات حتى الآن بل وهناك الآن من الخبراء الأميركيين من يقول إن هذه السرقات ليست سيئة ولا تضر بالولايات المتحدة ستمائة مليار دولار يعني أنهم أقحموا سعر البيع بالتقسيط أي ماذا يمكن لميكروسوفت أن تربح لبرنامج ويندوز في الصين لن يدفع الناس ذلك السعر لأنه مضحك الكثير من المنتجات وحتى المزورة والمسروق منها تعود إلينا بأسعار منخفضة يقول الخبراء الأميركيون الآن إن مسؤولية مكافحة هذه السرقات تقع أولا وقبل كل شيء على عاتق الولايات المتحدة ليس على دول مثل الصين او الهند ولن تفعل ذلك في كل الحالات حسب رأيهم ويتطلعون أيضا الآن إلى ما سيفعله وزير التجارة الأميركي الجديد هل سيحمي المنتجات الأميركية أم يبقي على القوانين الحالية ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن