هذا الصباح- مهرجان سنوي للألعاب الشتوية في كركوك

09/02/2017
هذا هو جبل كورك في أعالي محافظة أربيل وهذه هي النسخة الثانية من مهرجان الألعاب الشتوية لكن المشاركة من خارج العراق بدت محدودة في هذا العام جاءت المشاركات محلية في أغلبها فنحن بحاجة إلى ثلاثة أشهر من التحضيرات لتنظيم فعاليات عالمية لكن نزول الثلج تأخر هذا العام ورغم ذلك فهناك متزلجون أجانب وصلوا إلى المهرجان الذي نخطط لتوسيعه العام القادم تسويق وتنشيط السياحة الشتوية كان هذا أهم هدف تحدث عنه القائمون على هذا المهرجان فالسياحة في إقليم كردستان وتكون في أوجها خلال فصلي الربيع والصيف لكنها تكاد تتوقف في الشتاء هدف هذا المهرجان هو تسويق السياحة وخصوصا الشتوية منها وقد ارتفعت نسبة السياح خلال الشتاء الحالي خصوصا من وسط وجنوب العراق وهم يمثلون 80% من عدد السياح إنها فرصة جيدة لتوسيع موارد الإقليم وجذب المستثمرين فهذه المنطقة مؤهلة بالفعل استثمارات في قطاع السياحة الشتوية بسبب طبيعتها الجبلية وثلوجها الغزيرة هذا التسويق شمل دبكات تراثية على أنغام كردية راقصة شارك فيها الجميع عرب قادمون من وسط وجنوب العراق وأجانب من دول مختلفة إلى جانب السكان المحليين من الكرد لتشتعل بعد ذلك منحدرات تزلج باللاعبين الذين يشيعون المتعة بين المتفرجين قدمت من سلوفانيا وأنا أمثل مجموعة التزلج العالمية وقد جئت للوقوف على وضع رياضة التزلج في كردستان ووجدت الأمر جيدا وممتعا والثلوج صالحة جدا لممارسة رياضات الثلج رياضة التزلج محصورة في أعالي المناطق الجبلية بإقليم كردستان العراق لكن يبدو أن الأبواب مفتوحة أمام الجميع فمحبو ممارسة هذه الرياضة حتى إن كانوا في وسط العراق وجنوبه حيث لا جبال ولا ثلوج يمكنهم الانضمام إلى هؤلاء الشباب والتمتع بأجواء هذه الألعاب ندعو حكومة الإقليم إلى مساندتنا وتوفير مستلزمات التزلج سيتمكن من توسيع نطاق هذه الرياضة الممتعة كما نحتاج إلى مدربين أجانب ذوي خبرة في هذا المجال فحتى الآن نحن ندرب أنفسنا بأنفسنا أدعو الشباب في وسط وجنوب العراق إلى ممارسة هذه الرياضة هنا في جبال كردستان وسندعم أي شخص يقرر ذلك ونرحب به بيننا هذا المهرجان وعلى الرغم من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يمر بها العراق كان فرصة طيبة للقاء يتسم بتنوع المشاركين فيه ثقافيا وجغرافيا لتكون الضحكات والتمتع بالهواء المنعش والأجواء المفعمة بالبياض والدف القاسم المشترك بينهم القائمون على هذا المهرجان يسعون إلى أن تكون السياحة الشتوية موردا اقتصاديا مهما للإقليم خصوصا وأنهم يحاولون تسويقه عالميا امير فندي الجزيرة من على قمة جبل كورك شمال أربيل