هذا الصباح- رعاية الصقور تقليد راسخ بالصين

09/02/2017
على خطى الآباء والأجداد يسير هؤلاء الصينيون من قومية المان للحفاظ على تراث لهم في تاريخيه امجاد في أعالي جبال مقاطعة جيلين بشمال شرق البلاد يبحثون دائما عن ما أصيب بجرح أو سقم من الصقور وهدفهم تقديم العناية الصحية لها ومن ثم اقتنائها في إحدى قرى المنطقة المعزولة بين الجبال شاركت الصقور ليخو كل تفاصيل حياته اليومية وغدت له رفيقا لا يقوى أحدهم على فراق الآخر أعتني بهذا الصقر منذ عامين العلاقة بيني وبينه أصبحت الآن وطيدة بحيث أنه لا يستطيع العيش إلا عندي لا أصدق مقولة من التراث عندنا بأنه لا يمكن الاقتراب من الصقر لأنه مؤذ أشعر أن صقري كالطفل الصغير عندما أداعبه ليست الصقور بالنسبة للأخوة طيورا جارحة يربيها فقط في نظره رمز للشجاعة والأنفه لذا يستمتع بها يوميا على الصيد واقتناص الفرائس تماما كما كان يفعل أسلافه الذين اقتنوها من الأمراء والنجباء تربية وتدريب الصقور على الصيد هي ثقافة قومية مال وليس لدى أي من القومية الصينية الأخرى منذ حكم أسرة تشنغ توارثت أجيالنا هذه الثقافة وأصبح العيش مع الصقور يقترن بسكان هذه المنطقة بعد أن تبنت الصين قانون حماية الحياة البرية منذ عدة أعوام لم يعد قادرا على جمع الصقور من الغابات بحرية وغدا يبرر نشاطه المحدود بالحفاظ على هذه الطيور ويحظى بدعم السلطات لما يقوم به شكل تدريب الصقور على الصيد لدى الأقلية المنشور في الصين عنوانا للشجاعة وقدرة الإنسان على ترويض الجوارح وغدا أحد أهم الرموز الثقافية لتلك الأقلية التي تسعى الحكومة الصينية إلى حمايتها والحفاظ عليها ناصر عبد الحق الجزيرة من مقاطعة جيلين شمال شرق الصين