نازحو مخيمات شرقي الموصل يشتكون نقص الدعم

09/02/2017
مع مغيب الشمس تتسلل قسوة البرد إلى أجساد نازحي مخيمات شرقي الموصل هم الكبار صغارهم فهم دوما الضحية الأولى في منطقة مفتوحة استقبلت مربعانية الشتاء نشوان علي أصيبت والدته بجلطة دماغية قبل أسبوعين اضطر إلى نقلها لمستشفى حكومي اشتكى شح المساعدات من قبل القائمين على المخيم بينما ذهبت أم محمد التي تحجرت الدموع في عينيها إلى انتقاد مسؤولي محافظة الموصل وحكومة بغداد في هذه الخيمة يعيش أربعة أجيال وثمانية أشخاص هذه الجدة ترسم تضاريس وجهها حكاية البؤس والألم بينما تبقى الصوبه كما تسمى هنا سلواها ومراد كل أسرة نازحة فبها يتدفئون وعليها يسخنوا ماء الاستحمام دون نسيان إعداد الشاي في خيمة أخرى وعند منتصف ليلة باردة لا ترى إلا الرؤوس من شدة البرد يلتفوا هؤلاء حول المدفئة عند نومهم وكأنها أمهم علها تخفف البرد القارص مع خشيتهم من اندلاق وقودها جراء أي حركة قد تودي بحياتهم ناصر شديد الجزيرة من مخيم حسن شام شرقي الموصل