عـاجـل: هيومن رايتس ووتش تدعو السلطات المصرية إلى ضمان حق المواطنين بالاحتجاج السلمي وتقول إن الأجهزة الأمنية استخدمت العنف الوحشي ضد المتظاهرين

غارة غامضة تستهدف أحد أنفاق قطاع غزة

09/02/2017
فعل يبحث عن فاعل ما مصلحة إسرائيل في الإنكار وما ستجني مصر من الصمت وضد من ستقيد الغارة التي أدت إلى استشهاد حسام الصوفي ومحمد الأقرع وجرح فلسطينيين آخرين هم جميعا من عمال نفق تجاري على الحدود الفلسطينية المصرية نزل صاروخ على مدخله في الجانب المصري وذاك جانب نفذت فيه إسرائيل قبلا هجمات جوية بل وتوغلت فيه قواتها البرية لمطاردة من تصفهم بمسلحين إسلاميين أما هذه المرة فينفي جيش الاحتلال علمه بالغارة التي بدت في مصلحته فقبلها بساعات قليلة أطلق الفرع المحلي من تنظيم الدولة صواريخ على منتجع إيلات بجنوب إسرائيل انطلاقا من شبه الجزيرة المصرية وعلى ذكر مصر فإن صمت سلطاتها لا يقل إرباك عن النفي الإسرائيلي حتى وكالة أنبائها الرسمية تشير إلى وقوع الغارة في جنوب قطاع غزة ولا تذكر استهدافها نفقا على الحدود مع القطاع يمكن أن يفسر الصمت رضا بالأمر أو جهلا به من أساسه وقد يعني حرجا من انكشاف الفاعل الحقيقي الذي يكون في تلك الحال قد استباح أجواء مصر وسيادة أراضيها ولربما فضل البعض هنا الحديث عن تنسيق أمني وثيق بين مصر السيسي وإسرائيل تنسيق لا يقف عند تبادل المعلومات الاستخباراتية واكتشاف الأنفاق وتدميرها ولا عند التعديلات التي أجريت على اتفاقية كامب ديفد وسمحت لمصر بتحريك أسلحة ثقيلة إلى داخل سيناء لمحاربة من تصفهم بالمتطرفين إذ يبدو أن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار نالت تفويضا مطلقا للانتشار والعمل فوق سيناء لكن يستدرك البعض لما استبعاد احتمال أن الجيش المصري كما تؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية خاصة هو من نفذ الهجمة الأخيرة ألم يدمر في السنوات القليلة الماضية نحو الفين مما يسميها أنفاق التهريب على الحدود مع غزة رافض هذه الفرضية يذكرون بعدم امتلاك مصر طائرات مسيرة ثابتة تنفيذها الهجوم غير أن خبراء عسكريين يرون في المقابل أن جيشا ينفق بسخاء على تسليحه لن يشق عليه امتلاك طائرات بدون طيار وإذا ثبت أن المصريين قد فعلوها فستثور أسئلة حائرة منها تلك المتعلقة بالتوقيت فلتوها فتحت القاهرة على المقاومة الفلسطينية بعد قطيعة عمرها من عمر الانقلاب في مصر زارها الرجل الثاني في حركة حماس ثم وفد أمني منها رفيع وكلها تحركات كانت قد بعثت إشارات إيجابية إلى سكان غزة المحاصرين توشك أن تتلاشى