رغم المصاعب الأمنية.. تداول سلمي للسلطة بالصومال

09/02/2017
في مشهد كان عصيا على الحدوث في الصومال وقف الرئيس المنتخب محمد فرماجو مع الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود جنبا إلى جنب تناول الشيخ محمود الكلمة وسط حشد من البرلمانيين الصوماليين بارك لفرماجو فوزه بالانتخابات الرئاسية وطلب جميع الفاعلين السياسيين في البلد بمساندة الرئيس الجديد وتسهيل مهمته الصعبة في إعادة الصومال إلى سكة السلام والتنمية آخر ما أطلبه من الجميع هو مساعدة الرئيس الجديد والوقوف إلى جانبه لكي يؤدي واجباته ومسؤوليته تجاه هذا الوطن فاز رئيس الوزراء الصومالي الأسبق محمد عبد الله فرماجو في انتخابات رئاسية آثر فيها الرئيس حسن شيخ محمود التنازل عن حقه في الانتقال إلى جولة ثالثة لتسجل بذلك البلاد تداولا سلميا للسلطة في انتخابات توصف بالتاريخية بعد معاناة طويلة من الحروب التي أتت على الأخضر واليابس شردت مئات الآلاف من الصوماليين وهجرت آلافا آخرين منهم في كل أنحاء العالم وصل الرئيس الجديد إلى سدة الحكم بالانتخابات ومن منبرها تعهد بالعمل على تحقيق الديمقراطية ومحاربة الفساد فالصومال أكثر الدول فسادا في العالم للعام 2016 حسب تصنيف منظمة الشفافية الدولية غير أن الهم الأمني في البلد مضطرب كالصومال يبقى برأي البعض الأولوية القصوى ومفتاح التغييري فيه عبر نواب البرلمان عن إرادة الشعب الصومالي وانتصارنا في هذا اليوم يعتبر انتصارا للشعب وتطلعاته نحو غد أفضل خرج الصوماليون إلى الشوارع ابتهاجا بالتناوب السلمي على السلطة مراهنين عليه لطي صفحات الحرب الأهلية وتحسين الأوضاع في البلاد التي تعاني وضعا اقتصاديا صعبا وجفافا أهلك الزرع والناس فهل ستصبح الصومال نموذجا للتوافق الوطني بعدما كانت نموذجا للصراع الداخلي