رسائل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة

09/02/2017
لا يفعلها خامنئي عبثا يلتقي قبل أيام قليلة جمعا من جنرالاته ليبعث برسائل إلى الولايات المتحدة فقد كشف الرئيس الجديد في البيت الأبيض وجه أميركا الحقيقي كما قال والإيرانيون سيردون على تهديداته أما متى وكيف فيوم الجمعة في ذكرى الثورة التي جاءت بالخميني إلى رأس السلطة إيرانيا مسيرات ضخمة وإطلاق هتافات الموت لأميركا حتى عنان السماء وفعليا فإن طهران ترد بهذا على الكلام بالكلام على التغريد بالتهديد ولا بأس من مناورات يقال إنها كانت مقررة مسبقا هنا علي أكبر ولايتي يصعد يرد على تغريدات ترام حول الوجود الإيراني في العراق والمنطقة ويؤكد أن بلاده لن تغير سياساتها وإذا كان لا بد لأحد أن ينسحب من الشرق الأوسط فهو الأميركيون أنفسهم يتقدم ولاية خطوة أخرى إلى الأمام ففي رأيه فإنه لا قلق في بلاده من تهديدات ترمب حتى لو قرر تنفيذها والقناعة في طهران حسب قول الرجل أن الترابي لا يجرؤ لكنه انفعل سيواجه برد قاس من إيران وحلفائها يجعل أيامه سوداء لا يعرف عمن يتحدث ولاية بالضبط فثمة نوعان من الحلفاء لإيران دول تتحالف معها لأهداف تخصها أولا ومنها بل على رأسها روسيا وأخرى تتحالف قوى متنفذة فيها مع طهران على أسس مذهبية أكثر منها سياسية بدءا من حزب الله في لبنان وانتهاء بالحوثيين في اليمن وما بينهما قوى سياسية ومليشيات عراقية وأخرى في سوريا هي عمليا النظام نفسه هذا يعني شيئا واحدا أن ثمة حربا بالوكالة ستستعر وتلك لعبة إيران منذ انتهاء الحرب مع العراق في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم أن ما تسمى أدوات إيران ستقوم بالمهمة الأصعب والأكثر دموية وهذه موجودة في اليمن والعراق وفي لبنان وسوريا وتسعى لتغيير موازين القوة على الأرض في المنطقة وإيذاء وواشنطن من خلال حلفائها على أن هناك من يقول إن لعبة كهذه لم تعد صالحة منذ زمن فالأمريكيون في ولايتي أوباما تخلوا عن الفكرة نفسها قبل أن ينسحبوا من ملفات المنطقة يصب ذلك في نهاية المطاف في مصلحة إيران ويعتقد أن وصول ترمب إلى البيت الأبيض قد يسهم في تفكيك نفوذ طهران لتضخم في عهد أوباما وأن إستراتيجية الرجل ستكون عزل إيران أي تقليم أظافرها في المنطقة وهو ما يفسر إرساله المدمرة كول إلى سواحل اليمن وحديثه المتكرر على العودة إلى العراق التي دفع الأميركيون فيها ومن أجلها المليارات إذا حدث هذا فإن الوفاء إيران الدوليين مثل موسكو سيتراجعون ربما خطوة إلى الوراء أما حلفاءها في المنطقة بعضهم ما كان ليصمد لولا تدخل روسيا وآخرون ما كانوا ليصبحوا ظاهرة لولا ما وصف بتواطؤ طهران وإدارة أوباما مع صعودهم لعله زمن تصفية الحسابات بأثر رجعي قد بدأ