حزن وقلق يخيمان على كندا بعد استهداف المسجد

09/02/2017
نزيهة مقيمة في كندا منذ ثلاثة أعوام تقول إنها لم تشعر يوما بالخوف كونها مهاجرة ومسلمة لكن بعد الهجوم على المركز الإسلامي في مدينة كيبك أصيبت بصدمة كبيرة فكندا بلد الهجرة والمهاجرين وفي شوارع أكبر مدنها تورونتو تتعدد الأعراق والأديان والألوان حيث التسامح والعيش المشترك شعارات لطالما تغنى بها الكنديون لكن بعد هجوم كيباك ازدادت مخاوف تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية لسوء الحظ هذا شيء أدهشني وفي كيبك أظن أنه ربما تكون هناك حالة من الفوبيا وفي ظل استمرار الحملات الإعلامية المعادية للإسلام والمهاجرين في بعض المدن الكندية قد تتكرر الاعتداءات على المسلمين حظي مسلمو كندا بموجة تعاطف غير مسبوقة بعد الهجوم هذا الهجوم كان فرصة للفت انتباه الحكومة إلى مغبة عدم مواجهة صعود اليمين المتطرف والحد من انتشار الفكر المعادي للأجانب والمسلمين على مدار الأسبوع الماضي فتحت مساجد تورنتو أبوابها لجموع الكنديين من غير المسلمين لكن بعض الساسة حذروا من تحديات جديدة التمييز والكراهية والإسلاموفوبيا هذه تحديات يومية للجالية المسلمة بعد انتخاب دونالد ترمب في الولايات المتحدة باتت الأمور أكثر سوءا لكنها لم تكن بداية التحديات ولن تكون نهايتها اجتماعيا وقف الكنديون بمختلف انتماءاتهم الدينية للتعبير عن رفضهم للعنصرية وخطاب العنف والكراهية نكست الأعلام في مدن مختلفة لكن المستقبل يبقى مجهولا أما نزيهة فهي مازالت تشعر أنها جزء من نسيج هذا البلد حتى وإن أراد اليمين المتطرف غير ذلك عمر آل صالح الجزيرة تورنتو