الكنيست يرفض التحقيق مع نتنياهو بتهمة التحريض ضد الفلسطينيين

09/02/2017
تغيب معظم المتهمين بالتحريض على جلسة الهيئة العامة للكنيست من رئيس الوزراء الإسرائيلي وحتى أصغر وزير في حكومته باستثناء وزير الأمن الداخلي ورفض الكنيست بأغلبيته اليمينية تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تنظر في تحريضهم واتهامهم المواطنين العرب إضرام الحرائق التي اجتاحت إسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني الماضي نتنياهو ووزراءه قاموا باستغلال الحرائق من أجل التحريض على المواطنين العرب من أجل بث سموم الكراهية ضدهم والآن بعد شهرين ونصف نرى لا توجد لديهم أي أدلة حتى لوائح الاتهام القليلة التي تم تقديمها لم تقدم على أساس قومي أما وزير الأمن الداخلي الذي رد باسم الحكومة الإسرائيلية فقد اختار الطريق الأقصر لحفظ ماء وجه وعاد واتهم الفلسطينيين بإضراب الحرائق وبالتحريض على ذلك كان هناك تحريض على إضرام الحرائق من جانب حماس وفي وسائل التواصل الاجتماعي في السلطة الفلسطينية بعد عام من عمليات الطعن والدهس الفردية جاءت الحرائق وكل المعلومات المهنية تؤكد أنها كانت متعمدة تعرضت إسرائيل لموجة جفاف ورياح عاتية ساهمت في انتشار الحرائق لكن نتنياهو وزراءه استبقوا إجراء أي تحقيق في أسبابها وسارعوا إلى اتهام الفلسطينيين بتعمد إضرامها على خلفية إرهابية وقومية لكن جميع من اعتقلوا سرعان ما أطلق سراحهم دون توجيه أي تهمة إليهم من هذا القبيل وهو اتهام بنت عليه الحكومة الإسرائيلية قرارها في تعويض المتضررين الإسرائيليين وفق قانون العمليات العدائية ربما كان التحريض على الفلسطينيين وإلصاق التهم بهم بتعمد إضرام الحرائق أسهل الطرق على نتنياهو ووزراء حكومته وذلك لصرف الأنظار عن إخفاقات الدفاع المدني وعدم جاهزيته في احتواء الحرائق ومنع انتشارها إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية