عـاجـل: الخارجية الإيرانية: المحادثات مع أوروبا متواصلة وننتظر منها اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ التزاماتها

الجيش الحر يعلن انطلاق معركة استعادة الباب

09/02/2017
مقاتلون من المعارضة المسلحة السورية يدخلون ضواحي مدينة الباب بدعم من القوات التركية بعد حملة استمرت أسابيع عدة خلال بداية الحملة اشتكى الأتراك من غياب دعم سلاح الجو الأميركي بينما كانت العلاقات مع إدارة أوباما تشهد توترا شديدا الآن يقول الأتراك إن الوضع تغير خلال العشرة أيام الأخيرة وإن الطائرات الأميركية بدأت تقدم الدعم المطلوب في ظل هذا التحول الميداني يصل مايك بومبيو مدير الاستخبارات الأميركية إلى أنقرة في زيارة تقررت خلال مكالمة هاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترمب مصادر من مكتب الرئيس التركي ذكرت أنه جرى الحديث خلال المكالمة الهاتفية عن المنطقة الآمنة شمالي سوريا وعن الدعم الأميركي للقوات الكردية وشكل هاذان الملفان أهم نقاط الخلاف بين تركيا وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما بالإضافة إلى ملف عبد الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والتي تتهمه الحكومة التركية بالوقوف وراء الانقلاب الأخير ولذلك فإن نتائج زيارة مدير الاستخبارات الأميركية بأنقرة ستحدد هل تختلف نظرة ترمب عن نظرة إدارة أوباما فيما يخص المنطقة العازلة ودعم القوات الكردية في سوريا التي تعتبرها تركيا جماعات إرهابية إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي قال إن بلاده قدمت خطة مفصلة لإخراج تنظيم الدولة من الرقة وأشار إلى مفاوضات إستراتيجية تجري مع الولايات المتحدة لكن الحديث عن هذه الخطة يأتي في وقت تقوم فيه القوات الكردية التي دربها الأميركيون بعمليات ضد تنظيم الدولة بالقرب من الرقة وهذا ما يطرح إشكالا كبيرا لأن الأتراك لن يقبلوا إشراك هذه القوات في خطتهم أما الإشكال الآخر الذي لا يقل أهمية فهو كيف يمكن لتركيا أن تنسق في نفس الوقت مع الأميركيين ومع الروس فقد أصبحت روسيا القوة الأكثر تأثيرا في سوريا ولذلك فإنها لن تقبل أي خطط تتعارض مع أهدافها الإستراتيجية فمعروف أن روسيا لا تحبذ إقامة منطقة آمنة في سوريا ولا يعرف كيف يمكن أن يقع هذا كما أن التنسيق العسكري بين الأطراف الثلاثة يبدو صعبا لأن أهدافها مختلفة حتى الآن على الأقل