هذا الصباح- هواية جمع الدمى.. حفاظ على الربح والإثارة

08/02/2017
اسمي شارلين أستوكو وأن منظمة مهرجانات الدمى في لندن وقد قمنا بافتتاح النسخة الدولية الخامسة من المهرجان الذي اطلق قبل أكثر من خمسة وعشرين عاما ويتضمن معروضات من جميع أنحاء العالم بإشراف مصممين مختصين في صنع مجسمات مصغرة الأحجام والأشكال لكل ما يتعلق بالدمى ومستلزماتها هناك عارضون قادموا من مختلف الدول مثل أستراليا وأميركا واليابان وكل منهم يتخصص في نمزذج معين من المشغولات المصغرة فهناك من يصنع خزف بيوت الدمى وآخر يصمم الأطعمة أو الأثاث ونركز كثيرا على الجودة من خلال استضافة أمهر الحرفيين في العالم نحاول دائما إشراك الأطفال في الفعاليات التي نقيمها وذلك من خلال أنشطة التي تشجعهم على تنفيذ الأشغال اليدوية الخاصة بألعابهم كصنع الأساس وإكسسوارات بيوت الدمى بكل أنواعها ونأمل أن يشجعهم على تنمية ابتكارهم ليصبحوا بدورهم حرفيين ناجحين في المستقبل تتناسب فعالياتنا مع كل الأعمار فتأتي الجدات مع بناتهن وحفيداتهن وكل جيل يجد ما يريده ولا تقتصر هواية جمع الدمى ومتعلقاتها على الصغار بل لها جمهورها الكبير بين البالغين أيضا وتلعب العاطفة دورها في أحيان كثيرة فنجد أن هناك من لم يمتلك الألعاب في طفولته ويسعى لاقتنائها في الكبر بينما يميل آخرون إلى إحياء طفولتهم من خلال استعادة الدمى التي تخلص منها الأهل بمرور الزمن ويقومون باسترجاع قيامها المعنوية وذكريات الماضي عن طريق هذه هواية الهدف من إقامة هذا النوع من المهرجانات هو جمع كل محبي الدمى تحت سقف واحد هذه الهواية ليست شائعة كثيرا وقد لا يجد محبوها من يشاركهم اهتماماتهم بينما سيكون باستطاعتهم أن اللقاء والتفاعل ناهيك عن تبادل الآراء مع العارضين بشأن إنشاء تصاميمهم الخاصة والمحافظة عليها شخصيا أعتقد أن الزيارة معرض الدومى تجربة ساحرة حتى لو لم تكن من هواة جمعها فهذه الصناعة الكلاسيكية تتضمن تفاصيل غاية في الإتقان والدقة فتجد أنماط متنوعة من مصغرات الأثاث والمأكولات وكل ما تلاقيه في الحياة اليومية من حاجيات وستقضي هنا يوما رائعا بغض النظر عن كونك من محبي الدمى او لا