هذا الصباح- خردة بقاع البحر الأحمر حماية للبيئة

08/02/2017
متنزه تحت الماء لكنك لن تستطيع الاستمتاع برؤية الأعمال الفنية فيه ما لم تتقن الغوص كل المنحوتات المعروضة هنا في منطقة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر مصنعة من قطع الخردة والنفايات لكن وجودها في عمق البحر لا يعني حسب الفنانين تلويثه وإنما حماية النظام البيئي تحت البحر واستخدام هذه المنحوتات كأسس صناعية لنمو الشعاب المرجانية والأسماك الصغيرة فكرة أقدمت عليها مجموعة من الفنانين المصريين بالتعاون مع جمعية الغواصين بهدف التوعية بأهمية حماية البيئة البحرية إلى جانب تعليم الغوص إضافة إلى إرشاد هواة الغوص إلى السباحة في أماكن بديلة حتى الآن ثبت الفنانون والغواصون ستة أعمال فنية نحتت جميعها خارج الماء وهم يضعون حاليا اللمسات الأخيرة على القطعة السابعة في مركز ميراج للغوص في منطقة ذهب محيط نصب تكريما للغواص المصري أحمد جابر الذي دخل كتاب غينيس الأرقام القياسية في عام 2014 بعد نجاحه في الغوص على عمق 332 مترا وقد استخدم الفنانون في تصنيع التمثال مائة قطعة من حجر القرانيد نحتو فيها فجوات وشقوق لتشجيع نمو المرجان والكائنات البحرية وأعطى كل قطعة منها رقما تمهيدا لإعادة تجميعها في قاع البحر فكرة المتحف تحت الماء بدأت في المكسيك في عام 2009 واليوم يضم أكثر من خمسمائة منحوتة وتعتقد جمعية الغواصين أن تغير أمكنة الغوص في مياه الخليج العربي والبحر الأحمر سيوفر فرصة اكبر لنمو المرجان والأحياء البحرية من جديد وسيحد من انقراضها