مقاتلون بالمقاومة اليمنية يعودون إلى القتال رغم إصاباتهم

08/02/2017
لم يحل فقده قدمه بقذيفة أطلقتها ميليشيا الحوثي دون استمراره في القتال من جبل إلى جبل ومن صحراء إلى الصحراء في محافظة الجوف يتنقل إبراهيم مهما كانت العوائق ليقاتل المليشيا التي قتلت وشردت زملاءه في اللواء 310 في محافظة عمران قبل الانقلاب يعيش إبراهيم بين زملائه وأحيانا يعتمد على مساعدتهم في الحركة والانتقال بسرعة يعد متراسه ويظل مترقبا للخصم كما يترقب النصر والعودة لقريته لا يختلف الأمر مع حسين الذي أصيب في مواجهات ميدي على الساحل الشمالي الغربي لليمن يسابق زملائه بقدم واحدة وعكاز في هذه الصحراء يثق زملائه في قدراته ولذلك يقود سيارتهم في كل عمليات تقدم أو استطلاع ويشارك في كل المعارك هنا في سكن الجرحى في مدينة مأرب عشرات من الذين فقدوا أطرافهم بسبب حقول الألغام التي زرعتها الميليشيا ينتظرون العودة للمعركة التي يعتبرونها مصيرية ليعودوا إلى بيوتهم استطاع القائمون على السكن أن يحصلوا لبعض المصابين على أطراف صناعية لكن عددا منهم يشكون عدم توفرها وعدم مناسبتها عشرات المصابين في هذه الحرب عادوا لينضموا إلى الجيش الوطني والمقاومة رغم إعاقتهم لكنهم مازالوا في انتظار تدشين مركز الأطراف الصناعية كي يساعدهم على تعويض ما فقدوه والالتحاق من جديد بزملائهم عبد الكريم الخياطي الجزيرة مأرب