تطبيع روسيا وتركيا تهدده خلافات الميدان

08/02/2017
ضجيج في الميدان وفي أروقة السياسة هذا ما يلخص تطورات الساعات الأخيرة في سير المعارك ضد تنظيم الدولة بسوريا وملابسات التحضيرات المتواصلة لمراحلها القادمة يستعرض الناطق باسم الرئاسة التركية إنجازات بلاده الميدانية في معارك درع الفرات في مدينة الباب ولا يخفي حذره من الالتقاء والاحتكاك مع جيش النظام السوري الساعي لذات الهدف من أجل تفادي احتمال هذا اللقاء أو الاحتكاك نحن ننسق بشكل وثيق مع روسيا إنها إحدى النتائج الهامة لسياسة التطبيع التي نقوم بها مع روسيا التطبيع مع روسيا بات مهددا بما كشفه كالين فحوى الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيسين أردوغان وترمب والذي تطرق فيه الرئيس التركي للمنطقة الآمنة التي تزمع بلاده إقامتها في سوريا ضمن نقاط بدا أن وجهتي النظر التركية والأميركية متقاربتان بشأنها كالاستعداد لمعركة الرقة الحاسمة ضد تنظيم الدولة لكن الحديث عن المنطقة الآمنة لم يمر مرور الكرام في موسكو مصدر رفيع بالخارجية الروسية أكد انزعاج بلاده التي قال إنها تنطلق من أن الشريك التركي لا يسعى حاليا لإقامة منطقة عازلة شمال سوريا معتبرا أن لدى تركيا أهدافها الخاصة في سوريا التي تتجاوز محاربة تنظيم الدولة ومضيفا أن التقارب والتنسيق الحاليين بين بلاده وتركيا لا يعني غياب النقاط الخلافية العديدة يبدو صخب التباينات السياسية بين شركاء المعركة متصاعدا بموازاة وطيس المعركة الحامية ضد تنظيم الدولة في سوريا ولا يعرف أيهما قد يطغى على صاحبه أو ربما يعرقله وخاصة في ظل إعلان الجيش الأميركي أن محاصرة الرقة معقل التنظيم في سوريا باتت وشيكة